أهم المقالات في الشاهد

الأحد,24 يناير, 2016
حجّة من حمة الهمّامي لإدانة الجبهة في تشويه الإحتجاجات الإجتماعيّة

الشاهد_شهدت تونس إحتجاجات مترامية انطلقت بمدينة القصرين في الداخل التونسي ردّا على إقدام أحد المعطلين عن العمل على الإنتحار أمام مبنى الولاية على خلفيّة سحب إسمه من قائمة إنتدابات تطورت بعدها الأحداث بسرعة لتتحول إلى حركة عارمة خرجت في عدّة مناطق من البلاد عن السيطرة و عن سلميّتها و مشروعية مطالبها المتمثلة أساسا في التنمية و التشغيل إلى عمليات حرق و نهب و سرقة و دعوات لإسقاط النظام.

 

رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي و رئيس الحكومة الحبيب الصيد تحدّثا عن مشروعيّة المطالب المرفوعة من المحتجين و عن وقوف أطراف داخلية و خارجيّة وراء عمليات تحويل وجهة المطالب لغايات سياسيّة و حزبية ضيّقة تستهدف إرباك المشهد العام و توظيف الحركة السلمية و مطالب الفئات و الجهات المهمّشة لتصفية حسابات سياسيّة و قد خرج أغلب الفرقاء السياسيين من الحكومة و المعارضة للتنديد بأعمال الحرق و التوظيف السياسي مشددين على مشروعية المطالب باستثناء زعيم الجبهة الشعبية حمة الهمّامي الذي لم يشر و لم يدعو إلى الإلتزام بالسلمية و لا لحماية المنشآت و الممتلكات العامة مكتفيا بإعلان وجود الجبهة بين المحتجين.

 

الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية، حمّة الهمامي، إعتبر أن الجبهة الشعبية هي البديل الحقيقي للأوضاع الراهنة بعد فشل كل من الترويكا وتحالف النهضة والنداء في الحكم، رغم أن الإئتلاف الحكومي يشمل حزبين آخرين، وفي رده على اتهامات بشأن تأجيج جبهته للأوضاع في تونس، أكد الهمامي على هامش تظاهرة حول ذكرى تأسيس حزب العمال، أن الفقر وفشل منظومة الحكم في تونس هما وراء تأجيج الأوضاع، معتبرا أن شعارات الثورة لم تتحقق بعد.