الرئيسية الأولى

الخميس,1 أكتوبر, 2015
حتى جمعة رفض المشاركة في المسرحية

الشاهد _ رفض الوزير الاول السابق مهدي جمعة الدعوة التي وجهت له لرئاسة البعثة الافريقية لمراقبة الانتخابات البرلمانية المصرية، التي تقررت جولتها الاولى يومي 18 و 19 اكتوبر الجاري ، والجولة الثانية يومي 21 و 22 نوفمبر ، وقدم جمعة مبراراته التي تميل الى المجاملة وخير عدم التورط في اعتماد الرفض المباشر.

رغم مرونة الرجل وعدم تنديده بالانقلاب الذي قام به العسكر في مصر بقيادة السيسي و أدى الى مجازر فضيعة ، فإن مهدي الذي يطمح الى المضي في بناء رصيد سياسي ، يعلم يقينا ان مثل هذه المشاركات ستحسب في سجله وتدرج كسقطات من شأنها تشويه رصيده ، وهو على دراية بأن المشاركة في التزوير والمساهمة في تثبيت اركان العسكر والتمكين لهم اكثر من خلال انتخابات صورية ، يعتبر جريمة في عرف الديمقراطية ، وسوف يعاني صاحبها طويلا من تبعات الانخراط في تضليل الشعب المصري وتأهيل جلاديه .

تيقن جمعة وبعض الوجوه الاخرى من جنوب افريقيا والسنغال التي رفضت بدورها المشاركة بتعلات مباشرة وأخرى غير مباشرة ، تيقنوا ان المستنقع المصري وباء مبيد لسمعة الشخصيات التي ترغب في لعب ادوار مستقبلة داخلية او خارجة ، ضمن المؤسسات الديمقراطية ، مثلما تيقنوا ان المؤسسات الدولية لم تعد تميل الى الاستنجاد بشخصيات متورطة في تزكية الانقلابات الدموية .

نصرالدين السويلمي