أحداث سياسية رئيسية

الأربعاء,17 أغسطس, 2016
حبيب الصيد تناول المسألة التنموية من منظور أمني ونسي انتظارات الشعب الحقيقية

الشاهد_قال عبد الرزاق بالعربي رئيس حزب العدالة والتنمية في تونس، في إجابته عن سؤال طرحناه في موقع الشاهد على عدد كبير من النواب والشخصيات السياسية وعدد من المحللين السياسيين والخبراء في الاقتصاد، ” ما هو الخطأ الذي وقعت فيه حكومة الصيد، على الحكومة المرتقبة برئاسة يوسف الشاهد أن لا تقع فيه لكي لا تلقى نفس مآل الحكومة المتخلية”، إن رئيس الحكومة المتخلية الحبيب الصيد كانت تنقصه كاريزما رجل الدولة على مستوى الحكم والحوكمة وقد تناول المسألة التنموية من منظور أمني فكان كل جهده لمقاومة الإرهاب ونسي إنتظارات الشعب الحقيقية التنموية والمعيشة والتشغيل والصحة والنقل والماء والكهرباء.
واعتبر بالعربي في تصريح لموقع الشاهد أن كل هذه الملفات ظلت منسية وغائبة ولم يلحظ المواطن أي تحسن، كما أن مناخ الأعمال وتوقف التصدير وتفاقم الجباية وفشل النظام البنكي وانزلاق الدينار كلها عجلت في غلق ورحيل المآت من المؤسسات.
وأشار محدثنا الى أن الحبيب الصيد لم يقاوم الفساد بل كان مجرد دمية في يد الأطراف السياسية والحزبية واللوبيان المتنازعة عن مواقع المصالح وكان ضعيف الأداء على مستوى التواصل مما دعا بعض الوزراء وحتي بعض النواب للتطاول عليه بل وإهانته عدة مرات دون رد فعل مما يؤكد أنه قليل الكفاءة وملفه الصحي حال دون قيامه بمهامه على الوجه المطلوب،وفق قوله.
ويواصل رئيس الحكومة المكلف يوسف الشاهد مشاوراته مع الأحزاب والمنظمات،ليبحث عن هيكلة الحكومة واختيار أعضائها. وتحدثت بعض المصادر عن ان رئيس الحكومة المكلّف يوسف الشاهد عبر عن رغبته في عرض تشكيلة حكومته على مجلس نواب الشعب يوم السبت القادم 20 أوت على أقصى تقدير.