الرئيسية الأولى

الجمعة,1 يوليو, 2016
جوهر الجموسي يشير الى تورط الجالية الإخوانية التونسية بتركيا في إغتيال فتحي بيوض !

الشاهد _ حتى وإن كانت الرؤية التي قدمها الأستاذ الجامعي جوهر الجموسي حول ملابسات وفاة الدكتور فتحي بيوض في مطار اسطنبول واهية ومثيرة للسخرية فإنها وفي آخر المطاف لا تخلو من فوائد يمكن استنتاجها بسهولة ، ولعل أبرز ما يستفاد من تعليق الجموسي هو الوقوف الملموس على أحد أهم الأسباب التي هوت بالجامعات التونسية

وشدتها إلى القاع ، بل وأخرجتها في الكثير من الأحيان عن وظيفتها وبدت مرتعا لأوبئة إيديولوجية تتجشأ فيها ما اجترته منذ ستينات القرن الماضي وظل في جوفها وتخمر حتى استفحلت روائحه الكريهة .


قدم الجموسي تصورا قشبه بالسذاجة وطعمه بالاستبالة الارعن ، فبدت خلطة هجينة تؤشر إلى نوايا صاحبها وقيمته الأخلاقية أكثر مما تؤشر إلى الحقيقة المنشودة . وكما فعل رفاقه الذين كادوا يبرؤون داعش من دماء بلعيد والبراهيمي حتى يتسنى لهم حسن إستثمار عائدات الدم في مكاسب حزبية متجردة من أبسط قواعد الأخلاق ، نسج الجموسي على منوالهم وقدم وصفة مضحكة لإغتيال فتحي بيوض ، مشيرا إلى تورط ما أسماها بالجالية الإخوانية التونسية !!! إنه الاستثمار الخبيث في الدم البريء ، إنهم تجار الموت الذي يتسكعون على المأساة يدورون حولها لا يبحثون عن سبيل لتضميدها وإنما يبحثون عن مكامن ضعفها للإنقضاض عليها وتكثير استفحالها .


*تعليق الجموسي

“لماذا اغتالوا العميد العسكري الدكتور فتحي بيوض في مطار اسطنبول لحظة عودته إلى تونس ومعه ابنه الداعشي العائد، وبين يديه أسرار وخفايا من يقوم بترحيل شباب تونس إلى الحركة الداعشية في سوريا والعراق؟ من هي الرؤوس السياسية والدعوية التي كان سيفضحها ويطيح بها القائد العسكري التونسي حال وصوله إلى تونس؟ وهل نجا الطبيب الداعشي الصغير من القتل في المطار بعد أن تعطلت اﻹجراءت الأمنية لترحيله؟
أسرار دفنوها في المطار التركي، أين يمتد نفوذ الجالية الاخوانية التونسية في تركيا بالذات….”

نصرالدين السويلمي