أحداث سياسية رئيسية

الأربعاء,18 مايو, 2016
جهود المئات من ابناء حركة النهضة مجندة لإنجاح المؤتمر العاشر للحركة 

الشاهد_ قال أسامة الصغير الناطق الرسمي باسم حركة النهضة، أن جهود المئات من ابناء حركة النهضة مجندة لانجاح المؤتمر العاشر للحركة الذي سيقع افتتاحه يوم الجمعة 20 ماي 2016 بحضور الـ 1200 مؤتمرا وحوالي 150 ملاحظا اضافة الى عدد كبير من مناضلي الحركة من مختلف الجهات ومن الاصدقاء والضيوف من داخل تونس وخارجها.

و اوضح الصغير في تصريح لموقع الشاهد أن حركة النهضة وجهت دعوات لعديد الشخصيات السياسية والاحزاب داخل البلاد، وخاصة ضيوف من المغرب العربي والاتحاد الأوروبي، كونهما منطقتين استراتيجيتين تنسجم سياستهما مع السياسة الخارجية لتونس.

و اشار اسامة الصغير الى أن حركة النهضة وجهت دعوات الى 217 نائبا، والى جميع الأحزاب السياسية التونسية بما فيها الجبهة الشعبية وحراك تونس الارادة وحركة مشروع تونس.

وانعقدت اليوم 14 ماي 2016 الدورة 47 والختامية لمجلس شورى حركة النهضة وتناولت الدورة اخر التحضيرات للمؤتمر العاشر الذي سينعقد اخر الاسبوع القادم والوقوف على الاستعدادات الاخيرة و اللوائح المضمونية التي ستقدم فيه.

يذكر أن لجنتين مركزيتين انتخبهما مجلس الشورى، لجنة الإعداد المضموني ولجنة الإعداد المادي ولكل منهما لجان جهوية تم انتخاب أعضائها من قبل المجالس الجهوية إضافة إلى العديد من اللجان الفرعية والفنية الأخرى، اشتغلتا على إعداد المؤتمر العاشر لحركة النهضة.

وقد انطلق مسار إنجاز المؤتمر العام في ديسمبر 2015 بتنظيم 279 مؤتمرا محليا و 24 مؤتمرا جهويا 8 مؤتمرات قطاعية داخل البلاد وخارجها تمّ خلالها مناقشة مشاريع اللوائح وانتخاب نواب المؤتمر العام.

ويأتي المؤتمر العام العاشر الاستثنائي في سياق حزبي تتطلع فيه حركة النهضة إلى تجديد مشروعها بما يزيد في أهليتها كحزب سياسي ديمقراطي منفتح يستند إلى المرجعية الاسلامية كما حدّدها دستور 2014 ويؤسّس على مكتسبات المجتمع التونسي ويعمل على حفظها وتعزيزها. كما يأتي هذا المؤتمر في سياق وطني دقيق تواجه فيه بلادنا وتجربتنا الديمقراطية الناشئة تحديات اقتصادية واجتماعية وأمنية تستدعي مواجهتها وكسب رهاناتها لحمة وطنية واستقرارا سياسيا واجتماعيا واصلاحات هيكلية وتشاركية فاعلة بين الدولة وبين أهم الفاعلين في الفضاءات السياسة والاقتصادية والاجتماعية والمجتمع المدني.

أما السياق الاقليمي والدولي الذي يأتي فيه هذا المؤتمر، فإنّه يتميّز بالتحوّل وعدم الاستقرار وتزايد المناطق الساخنة وتعاظم الصراعات ورهاناتها الجيو- استراتيجية واندراج بعض البلدان العربية في محاورها.