أحداث سياسية رئيسية

السبت,23 أبريل, 2016
جهتان متناقضتان في البلاد … الأولى حريصة على انجاح التجربة الديمقراطية والاخرى مصرة على تخريبها

الشاهد_ قال رئيس كتلة حركة النهضة بمجلس نواب الشعب نور الدين البحيري أن هناك جهتين في البلاد، الأولى حريصة على انجاح التجربة الديمقراطية مهما كانت التضحيات، و الثانية مصرة على تخريب التجربة وافشال مسارها الانتقالي، عبر تقنص الفرص ومحاولات توظيف التحركات والاحداث المأسوية، حتى ولو أدى ذلك الى حرق البلاد.

واعتبر البحيري في تصريح لموقع الشاهد أن الاطراف التخريبية التي لا تريد نجاح الثورة التونسية ومسارها الانتقالي، حاولت عبر افتعال الاشكاليات الى خلق وضع مضطرب، اخرها الايهام بان البلاد تعيش حرب دينية، من خلال خلق تجاذب حول البرنامج بين وزارة التربية ووزارة الشؤون الدينية، لمحاولة افقاد ثقة العالم في التجربة الديمقراطية، مشددا على ان التونسيون يعرفون جيدا حقيقة الاوضاع والمغزى من محاولات الارباك وهم قادرون على الانتصار في بناء ديمقراطيتهم وانجاح المسار الانتقالي الذي يؤسس لدولة القانون والمؤسسات.

وحول الاجتماع الاخير لتنسيقية إئتلاف الأحزاب الحاكمة بمقر حزب أفاق تونس، اوضح رئيس كتلة حركة النهضة بمجلس نواب الشعب، انه تم توضيح الاشكال الحاصل على إثر التصويت على مشروع قانون البنك المركزي، بعد احتفاظ ثلاث نواب من بين اربعة نواب عن أفاق تونس كانو حاضرين، الشيئ الذي أثار حفيظة الائتلاف الحاكم والحكومة، باعتبار ان قانون بتلك الاهمية.

وقال البحيري أنه وقع التأكيد على أن البلاد تحتاج الى تشارك ومحافظة على الائتلاف الحالي ولما لا توسيعه للمساهمة في استقرار الاوضاع، كما تم التاكيد على ضرورة التعاطي بكل مصداقية وشفافية مع الائتلاف الرباعي الحاكم، والزام الجميع بوضع اليد في اليد بعيدا عن التجاذبات السياسية والحزبية والشخصية.