الرئيسية الأولى

الخميس,15 أكتوبر, 2015
جهاز امني مختص يطالب الجوادي بـــ..

الشاهد _ يبدو ان سطوة السيد عثمان بطيخ او الجهة الاستئصالية التي تكمن خلفه قد تورمت بشكل خطير يوحي بأننا ولجنا رسميا الى مرحلة ما قبل 17 ديسمبر 2010 ولم يعد بوسعنا التكتم عن مصيبة عودة المنظومة القديمة برمتها ينقصها فقط بن علي الى وزارة الداخلية ، ناهيك عن غيرها من الوزارات والمواقع الحساسة ، وأصبح لزاما علينا ان نبوح بالأمر ونعترف به ونؤكد العودة “المظفرة” لترسانة بن علي ثم نقرر ، هل سنقف مع الدستور، ونرفض تمدد الدولة الامنية والعمل على اعادتها الى مراكزها ومهامها الحقيقية وترك السياسة للسياسيين ، او الاستسلام وما يعنيه من تردي قد يجرنا الى عقود اخرى من الاستبداد .

استدعاء الفرقة المختصة بصفاقس للامام الجوادي تعتبر سابقة خطيرة ، لان امام مسجد اللخمي لا تلاحقه تهمة ولا شبهة، وكل ما في الامر هي محاولة لتنزيل قرار بطيخ في احسن الظروف وتوفير الشروط الملائمة ليمر دون اعتراضات تذكر، استدعاء الامام الشاب يهدف ايضا الى تهديده وإجباره على القبول بطبخة يسارية متطرفة والانزواء في بيته والتسليم بقضاء بطيخ وقدر الاجهزة الامنية وإلاّ ..ثم ما ادراك ما إلاّ..

 

الجهات الامنية ووفق محامي الشيخ الجوادي تكون قد ابدعت في “الزيادة على ما وصوها” ، حين طالبت الجواي بالرضوخ والاستسلام لأوامر خلايا اليسار المتطرف الذي بسط هيمنته على دور العبادة دون ان يلِجها او يصلي ولو ركعة واحدة فيها ، ليس ذلك فحسب ، بل توغلت هذه الجهات بعيدا حين امرت الجوادي بمطالبة المصلين في مدينة صفاقس والذين اطلقت عليهم “أنصاره” في محاولة للخروج بالمشهد من امام محبوب من جموع المصلين الى زعيم ديني تلتف حوله الانصار ، طالبته بدعوتهم الى القبول بالأمر والصلاة خلف من ارتضاه بطيخ ويسار بطيخ المتطرف . وحتى يبلغ الامر اشده ، وتذهب الجهات المقصودة في التطوع الى ابعد حد ، طالبوه ايضا بضبط ايقاع الفيسبوك ، ثم ختموا الامر بطرد محاميه من مكتب التحقيق ..ولكم سديد النظر !

نصرالدين السويلمي