أهم الأخبار العالمية : عربي و دولي

الجمعة,31 يوليو, 2015
جنود مغاربة غَادروا الجيش الاسباني للقتال مع تنظيم البغدادي

الشاهد_رصدت صحيفة “إلموندو” الإسبانية، مسار جندي مغربي سابق بصفوف الجيش الإسباني، يدعى نبيل محمد، تم اعتقاله بتهمة “تجنيد النساء والشباب للالتحاق بما يسمى بـ”الدولة الإسلامية في سوريا والعراق”، وسبق أن نشط بثغر مليلية عقب إنهائه عمله في القوات المسلحة الإسبانية التي كان بين صفوفها حتى حدود سنة 2008.

 

 

وقال المنبر ذاته إن نبيل، الحامل للجنسية الإسبانية، كان يتاجر في المخدرات خلال مرحلة المراهقة التي أمضاها بحي “La cañada” بمدينة مليلية، وبمجرد دخوله في صفوف القوات المسلحة بدأ بالمتاجرة في أدوية ومتفجرات كان يسرقها من داخل الثكنة العسكرية التي عمل بها، ليتم طرده من سلك الجندية، قبل سبع سنوات، وبعدها أصبح متبنيا للفكر المتطرف.

 

 

وصرحت مصادر أمنية أن نبيل لم يكن مواظبا خلال مرحلة اشتغاله كجندي بصفوف الجيش الإسباني، خاصة أنه أقدم في أكثر من مرة على سب قائد الفرقة، وسنة 2007 أنجز له تقرير طبي يفيد بمعاناته من مشاكل نفسية، بالإضافة إلى أنه كان يقوم بسرقة كميات من المتفجرات من داخل الثكنة، دون أن يعرف مصيرها.

 

وتم طرد هذا الجندي بشكل نهائي من صفوف الجيش الإسباني بعدما تمادى في القيام بجرائمه المعتادة، ليجد نفسه في الشارع بسجل يحمل سوابقه العدلية.. فكان قراره تبني الفكر المتطرف كخطوة انتقامية، ومنذ ذلك الحين أنشأ علاقات مع قيادات من داخل تنظيمات إرهابية أبرزها “داعش”.

 

وأضافت إلموندو أن هناك حالات أخرى لجنود طردوا من الجيش الإسباني وتفرغوا لعمليات تجنيد الشباب والنساء، ومن بين هؤلاء يتواجد زكرياء سعيد الذي تمكن من مغادرة مناطق السيادة الإسبانية دون أن يتم اقتفاء أثره من طرف المخابرات.. حيث يقاتل حاليا بالأراضي السوريّة بعدما كان ينشط ضمن منظمة إرهابية بمالي تدعى “Muyao” تابعة لتنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي.. كما عرف شهر شتنبر الماضي إيقاف شقيقه محمد سعيد، الذي سافر إلى مالي قبل أن يعود إلى ثغر مليلية، حيث كان يقوم بتجنيد المتعاطفين مع “داعش” بمدينة الناظور.

 

المغربي كمال محمد هو جندي آخر فصل من الجيش الإسباني وجرى اعتقاله، منذ سنوات، لنشاطه ضمن ضمن خلية تتبنى الكفر المتطرف، وتنشط ببعض مساجد المنتشرة وسط مساحة مدينة مليلية المعادلة لاثني عشر كيلومترا مربّعا.