أهم المقالات في الشاهد

الإثنين,28 سبتمبر, 2015
جمعيّة شمس تضع السبسي في ورطة “بكلّ مودّة و إحترام”

الشاهد _ أثار موضوع حصول جمعيّة شمس للدفاع عن المثلية الجنسية في تونس على ترخيص قانوني للنشاط جدلا واسعا في المشهد خاصة أمام ما تعرف منظمات و جمعيات أخرى إتجهت لمناشط أخرى من حملة واسعة للغلق و التحقيق معها بتهم سرعان ما كشف القضاء التونسي بطلانها.

و ليست قضيّة الشاب المثلي “مروان” الذي تم عرضه لإختبار “شرجي” و من ثمة إيداعه السجن أقل إثارة للجدل غير أن قفز بعض الأطراف السياسية على القضية لتوظيفها و إلتحاق جمعية شمس نفسها بالركب لنيل منصب محامي “مروان” قد تمنع و قد حصل هذا فعلا فئات أخرى من التونسيين من حتى من التعاطف معه لأسباب يطول شرحها.

جمعيّة شمس أصدرت تفاعلا مع الحادثة بيانا و رسالتين أولى للشكر موجهة إلى عدد من الأحزاب السياسية و جمعية أطباء ضد الدكتاتورية الحقوقية و ثانية فيها “لوم بكلّ مودة” مع “إلتماس لطيف” لرئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي للتدخل لفائدة “مروان” ما لا يقف مانعا فقط أمام تعاطف فئات واسعة من النشطاء و الحقوقيين بل و يضع السبسي نفسه في موقف محرج للغاية.

رسالة جمعية شمس:

تتوجه الهيئة المديرة لجمعية شمس بكل الشكر والتقدير إلى كل من :
.جمعية أطباء ضد الدكتاتورية
.الحزب الليبرالي التونسي
.حزب القطب
.حزب المسار
وإلى كل متعاطف مع قضية مروان وكل من قال لا للفحوصات الشرجية وطالب بإلغاء الفصل 230 من المجلة الجزائية ونادى بإحترام الدستور

أما بعد نتوجه بهذه الرسالة إلى :
رئيس الجمهورية السيد الباجي قائد السبسي :
لقد تابعت جمعية شمس حملتكم الإنتخابية التي ركزتم فيها على الشباب التونسي و ما يعانيه في تونس من حد للحريات وبطالة .
وقد أكدتم مرارا وتكرار إ إن الأوضاع ستتغير بوجودكم في قصر قرطاج .
وهنا نود لفت إنتباه حضرتكم الى معاناة الشباب المثلي التونسي .
سيدي الرئيس :
الشباب المثلي التونسي مازال مهمش ومقصي من برامجكم وتطلعاتكم هذا الشباب يعاني من العنف والإقصاء المسلط عليه من قبل المجتمع بدرجة أولى ومن قبل الدولة بدرجة ثانية . نسب الإنتحار لدى هذه الفئة من الشباب دليلا قاطعا على كلامنا .
سيدي الرئيس جميعنا نعلم آن أوليات تونس في الوقت الحالي هي القضاء على الإرهاب وتوفير مواطن الشغل و العمل على الحاق تونس بركب الدول المتقدمة وهنا نود آن نقول لكم وأنتم عالمون بهذا آن تونس لا يمكن آن تلتحق بركب الدول المتقدمة دون إرساء منظومة قانونية حامية لحقوق الإنسان في كونيتها وشموليتها و دون إلغاء بعض التشريعات التي أصبح تعارضها مع دستورنا واضحا للجميع .
سيدي الرئيس ندعوكم بكل إحترام ومودة إلى التدخل في قضية ” مروان ” ذالك التونسي الذي لم يتجاوز سنه 22 سنة والقابع حاليا بين جدران السجون عوض وجوده بين أسوار جامعته لمزاولة دراسته .
كما تدعوكم الهيئة المديرة لجمعية شمس لإقتراح مشروع قانون يحمي هذا الفئة من الشباب من العنف المادي والنفسي الذي يعانيه ويلغي الفصل 230 من المجلة الجزائية الذي يسمح للدولة بالتطفل على حياة الناس الخاصة.
بكل مودة وإحترام

الهيئة المديرة لجمعية شمس
تونس في 27 سبتمبر 2015



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.