قضايا وحوادث

الأحد,4 أكتوبر, 2015
جمعيّة شمس تخرج إلى العلنيّة بحماية أمنية مكثّفة

الشاهد_رغم الجدل المتواصل الذي أثارته حولها منذ بداية الحديث عن حصولها على تأشيرة للعمل القانوني في البلاد و ما تمّ حينها من محاولة لمنع ذلك فإنّ جمعية شمس للدفاع عن المثلية الجنسيّة في تونس قد مرّت إلى مرحلة الأنشطة و الندوات بعد إصدار البيانات مستغلّة عدّة قضايا من بينها على الأخصّ قضيّة الفحص الشرجي الذي رفضه كثيرون مؤخرا.
تحت حراسة أمنيّة مشدّدة في مدينة المرسى عقدت جمعيّة شمس ندوتها الصحفيّة الأولى و قال نائب رئيس الجمعية هادي الساحلي إن “جمعية شمس تطالب بأمرين اثنين ترى أنهما مهمان. الأول هو إزالة الفصل 230 من القانون الجنائي، والثاني الإفراج الفوري عن كل المعتقلين بالسجون بسبب مثليتهم”.
وتابع الساحلي أن وزارة العدل رفضت تزويد الجمعية إحصاءات حول “العدد الدقيق للمسجونين في تونس بموجب الفصل 230″، داعيا إلى “التوقف عن توقيف الناس من أجل ميولهم الجنسية في تونس واحترام الحياة الخاصة للناس”.
الحضور الأمني الكثيف الذي شكرته جمعيّة شمس و قالت إنّه وفّر حماية لازمة و تصدّى لبعض “المتطفلين و المتشددين” الذين حاولوا إفساد الندوة قام بمنع عادل العلمي رئيس حزب تونس الزيتونة من دخول القاعة و قال في تصريح صحفي و هو يغادر المكان “أندد ببلدية المرسى، التي سيذكر التاريخ أنها كانت أول مكان في تونس المسلمة يعقد فيه اجتماع علني للمثليين. تونس ستصبح عنوانا في الدول الإسلامية لهذا المسخ” و تابع “اللواط مرفوض في المجتمع التونسي المسلم”، داعيا إلى “الحجر الصحي على كل من ينتمي إلى الجمعية حتى لا يتفشى مرض المثلية في مجتمعنا”.