أخبــار محلية

الجمعة,21 أغسطس, 2015
جمعيات بيئية: الوضع البيئي كارثي ومهدد للنفس البشرية

الشاهد _ عقدت جمعية آس أو آس بيئة ندوة صحفيّة امس الخميس للتباحث حول مشكل تلوّث مياه البحر وخاصّة في خليج تونس، وللنظر في المشاكل المنجرة عن مشروع توسيع مصبّ الفضلات ببرج شاكر.

وتأتي هذه الحملة عقب تدفّق مياه الصّرف الصحّي نحو البحر في عدّة مناطق من الجمهوريّة من بينها بنزرت ورفراف والحمّامات وشطّ مريم والمنستير.

ودقت جمعية اس. او. اس بيئة ناقوس الخطر نتيجة ما يتهدد البيئة فى تونس من اخطار تاثيرات الفضلات والمياه المستعملة الصحية والايكولوجية، الذي أدى الى تصحّر خليج تونس من العديد من أشكال النباتات والحيوانات البحرية وتدهور تام للمنظومة البيئية البحرية والساحلية للضاحية الجنوبية وتناقص الثروة السمكية وحرمان مئات العائلات من مورد رزقها الوحيد.

 

واكد رئيس الجمعية مرشد قربوج في تصريح لموقع “الشاهد” أن كل التحاليل الدورية التي تم القيام بها أثبتت أن المياه المستعملة المنزلية والصناعية التي يقع صبها بالسواحل الجنوبية من بنعروس الى حمام الانف دون أن يقع معالجتها بطريقة علمية مياه ملوثة، معتبرا أنه لا مناص من الاصلاحات الهيكيلة التي تتطلب بالأساس ارادة سياسية واستراتيجيات جديدة للتقليص من النفايات ورسكلتها وتثمينها .

 

 و أكد قربوج أن الوضعية البيئية ستكون اكثر حدة خلال السنوات المقبلة، مشددا على ضرورة ايجاد حلول عاجلة للمشاكل البيئية، وتطبيق القانون واحترام شروط التخلص من النفايات الصناعية الذي ضاعف من آثار التلوث البيئي وفاقم من أضراره على الإنسان والطبيعة. معتبرا أن مشكل تضارب المصالح يحتم على وزارة البيئة أن تعود الى دورها الاساسي الرقابي وتشرف على الوضع البيئي ووضع الاستراتجيات، والعمل على ضم الوكالات التي تقوم بالانجاز الى وزارات اخرى.

 

وتم خلال هذه الندوة إطلاق حملة “كيما عمنا يعوموا ولادنا” بالاشتراك مع تنسيقيّة جمعيّات من أجل شريط ساحلي سليم بالضّاحية الجنوبيّة. كما طالب ممثلي المجتمع المدني والجمعيات البيئية بالتدخل العاجل من قبل الحكومة ومجلس نواب الشعب لإيقاف عملية تلويث الشواطئ بضخ المياه المستعملة دون معالجتها والإيقاف الفوري لضخ مياه سبخة السيجومي في واد مليان وإيجاد حلول جذرية لها بعيدا عن الشريط الساحلي، وحث الوكالات المختصة على القيام بدورها الرقابي و الزجري المنصوص عليه في القانون.