مختارات

الأربعاء,15 يوليو, 2015
جلول والعباسي ينغصان على الجزائريين فرحتهم

الشاهد_لم يدم فرح الجزائريين طويلا بالانجاز الذي ابدعته مدرسة “الدشيمة” التابعة لمنطقة البويرة والتي حققت نسبة نجاح قياسية تمثلت في 100 % واعتقدوا لوهلة ان هذا الرقم السحري لم يسبقهم اليه من احد ، لكن الإخبار القادمة من تونس نغصت عليهم فرحتهم ، فالأشقاء يتحدثون عن ابداع مدرسة يتيمة في غمرة لآلاف المدارس المنتشرة عبر ربوع الجزائر ، مدرسة تمكنت بفضل تضافر جهود المربين والإدارة ومثابرة التلاميذ من انتزاع الرقم السحري والارتقاء باسم “الدشيمة” المغمورة الواقعة في مناطق شبه معزولة ، الى الواجهة لتنتزع مؤسستها التعليمية الصغرى شرف ريادة المدارس الجزائرية ، لكن فات أشقائنا انه وبفضل التنافس “الشريف” و الاحتكاك “النظيف” بين السيد وزير التربية ناجي جلول والسيد الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي ، ونظرا لجهود القيادي التربوي والقيادي النقابي فقد شهدت جميع مدارس تونس ما شهدته مدرسة جزائرية يتيمة ، ففي تونس لا تتحدث سلطة الإشراف عن نسبة 100% في مدرسة معزولة ، وإنما تتحدث عنها في جميع مدارس الجهورية بدون استثناء ، وان كان الرقم القياسي الذي حققته تونس بفضل جلول والعباسي يصعب تحطيمه حتى في النرويج ، فان الفارق الوحيد بين النسبة التي حققتها “الدشيمة” والأخرى السحرية التي حققتها مؤسسات سي الناجي ، تكمن في نوعية الأدوات التي تحقق بها الانجاز ، فالدشيمة تأهلت بفضل تضافر جهود المؤسسات ومدارس تونس تأهلت بفضل تطاحن المؤسسات ، والفرق ما بين التضافر والتطاحن كالفرق ما بين الجنة والنار.

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.