الرئيسية الأولى

الخميس,21 أبريل, 2016
جريمة مزدوجة على قناة الحوار التونسي ،..الاعتداء على القرآن وعلى الدستور !

استمع التونسيون أو بعضهم ممن تابعوا برنامج مريم بلقاضي على قناة الحوار التونسي ، الى ما تلفضت به المثيرة للجدل نائلة السليني وسادت دهشة غير مبررة في صفوف الكثير منهم ، استغربوا لأن ذاكرتهم قصيرة فهذه الشخصية المعقدة الغارقة في “القرآنوفوبيا” سبق وسوقت لخميرة أكثر تعفنا مما صدر منها في حق تحفيظ القرآن ، ولو كان التوانسة الذين أثارهم ما تلفظت به السليني على وعي كامل بحقيقة المشكل ومنبع التحريض على الفتنة وتوقفوا عند زُراع الأزمة وليس عند الأجراء العابرين ، لتيقنوا أن المشكلة ليست في السليني فالبلاد تعج بهن وبهم ، وإنما المشكل في هذه القناة التي تصر على التلاعب بالثوابت وتتعمد ترويض التونسيين وتعويدهم على المنكر ، وأي منكر أكبر من استدعاء شخصيات خطيرة على السلم المدني ودفعهم إلى التلاعب بالقرآن والقدح في كتاب الله والعبث بالآيات من خلال إخراجها عن سياقها وتقديمها في ثوب مشوه يوحي بأنك أمام عبارات تحريض ولست أمام القرآن الكريم الذي يتلى في أصقاع الأرض والذي يتداعى إليه الناس يوميا من القارات الخمس يبحثون عن السكينة بين آياته وسوره .

 

 

بفعلتها تلك وبالمؤامرة التي قادتها قناة الحوار ، يكون الفهري والسليني وبلقاضي قد اعتدوا على الدستور التونسي في هرمه ، قدِموا إلى بنده الأول وطفقوا ينهشونه ويشوهونه ويقدمونه في ثوب موحش موغل في البربرية ، إنها العملية الأكثر قذارة منذ إنطلاق هذه القناة والإفصاح عن رغبتها الجامحة في كسر ثوابت الأمة والتلاعب بمقدساتها ، لقد أجرموا مرتين، مرة في حق الثوابت ومرة في حق البند الأول من الدستور .

 

 

عبثت السليتي كما أرادت و اجتثت الآيات ولفقت واستهزأت ، واقترحت عليها بلقاضي التركيز أكثر في تقديم وجهة نظرها وبسطت لها في الوقت وساعدتها بالأسئلة الجانبية لتغريها بالإسترسال !! انتصبت السليني أمام الشعب التونسي المسلم تحاسب قرآننا وقرآن الأجيال الماضية والقادمة وتناطح الكتاب الذي يقدسه التوانسة أكثر من أبنائهم وأنفسهم وأكثر من أي قيمة أخرى ، هاجت السليني وماجت وهددت الدولة لأنها قررت تحفيظ القرآن !!!الكريم وليس غير التحفيظ . سبق لهذه وأشباهها أن حاربوا الحديث الشريف وحاربوا الفقه وحاربوا تفسير القرآن الكريم ، واليوم ولما وجدوا أنفسهم أمام كتاب الله ، شمروا وولغوا .. صحيح أن السليني أفحشت على قرآننا ، لكن التونسية أجرمت في حقه ، تآمرت مع سيدة مهوسة تقطر حقدا ، وجلبتها عمدا لإهانة أشرف مقدسات الأمة.

 

 

لقد اقترفت قناة الحوار التونسي وأداتها في العملية القذرة ، جرائم لم تقتفرها القناة الثانية العبرية ولا أقدمت عليها ثعلب الموساد تسيبي ليفني .

 

 

نصرالدين السويلمي