الرئيسية الأولى

السبت,26 مارس, 2016
جريمة عنصرية ترتكبها سيغما كونساي..

الشاهد _ لا نتحدث عن الأدوار المشبوهة التي تقوم بها مؤسسة سيغما كونساي لصاحبها حسن الزرقوني، وأيضا لا نتحدث عن عمليات التزوير والتوجيه والإنتقاء التي تشرف عليها هذه المؤسسة المشبوهة “تحقيقا لا تعليقا” ، إنما دفعتنا للتنبيه والتحذير ، جرعة الإجرام العنصري التي اعتمدتها المؤسسة هذه المرة وخروجها عن كل اللياقة لا بل خروجها عن التجاوزات والإستهتار والعبث إلى طور الجريمة ، وأي جريمة أكبر من إقحام الشأن الديني في التلاعب وإقتحام ملابس الناس وخصوصياتهم وإخضاعها إلى عملية إستفتاء وقحة تنم عن خلفية حاقدة تسعى جاهدة إلى إحداث شرخ في بنية هذا المجتمع العصي المتماسك .


فاجعة أن تنزل سيغما وصاحبها ومن خلفهم من أموال متدفقة من الداخل والخارج ، إلى مستوى الإستفتاء حول لباس التوانسة من الإناث والذكور ، كيف سول الزرقوني لنفسه أن يسأل شرائحه المنتقات بخبث عن مدى قبولهم للحجاب والنقاب والقميص !!! ألسنا أمام محاكم تفتيش تسهم فيها مراكز إستطلاع رأي مشبوهة عرفت على مدى السنوات الأخيرة بأجنداتها الخطيرة ، هل بات الزرقوني وهو من هو “بعيدا عن التعرض إلى حياته الخاصة” ، يقرر ماذا يلبس التونسي وماذا ترتدي التونسية ، ويُعمل مؤسسته المثيرة في حرية التوانسية وشعائرهم ودينهم ، ماذا تبقى أمام هذا الشخص حتى يطلق إستطلاع رأي يستجلي فيه نسب الموافقين عن حرق القرآن ومنع الصلاة وعدم الإعتراف بالدين الإسلامي كدين سماوي ونفي كل من تحوم حوله شبهة التدين ، ما
ذا تبقى أمامه كي يستطلع حول بقر بطن الحامل المحجبة وإغتصاب المنقبة وذبح الشاب الذي يرتدي القميص ، ما هو الشيء الذي لم يصنعه الزرقوني بعد “لخليله” محسن مرزوق !

على كل تونسي حر أن ينتبه لهذه الأوكار التي هالها أن تبقى بلادنا متماسكة عصية عن الدمار ، لأن العديد من بيادق نادي أبو ظبي دخلوا منذ مدة في موجة جديدة متجددة من المؤامرات تهدف إلى إعادة الكرّة ومحاولة خلخلة تونس بعد أن فشلوا في جميع محاولاتهم السابقة ، اليوم يدخلون من بوابة سيغما الصدئة لإستفزاز بنات وأبناء تونس عبر الغمز في شعائرهم وخصوصياتهم .

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.