أخبار الصحة

السبت,9 أبريل, 2016
جراحون ينقذون يد برازيلي من البتر بخياطتها في بطنه!

الشاهد_ قام مجموعة جراحون بإنقاذ يد رجل برازيلي من البتر بخياطتها في بطنه بكل براعة. إذ إن الأطباء قرروا دفن اليد اليسرى لكارلوس ماريوتي داخل بطنه وتغطيتها بطبقة من الجلد الواقي، بعدما تعرض لحادث من آلة أثناء عمله.

الرجل البالغ من العمر 42 عاماً، والذي يعيش في نيو اورليانز جنوب البرازيل، يجب عليه الآن إبقاء يده المصابة بهذا الشكل داخل الأنسجة اللينة لمدة ستة أسابيع.

دكتور العظام والرضوض “بوريس برانداو”، الذي أجرى هذه العملية النادرة، أوضح أن السيد ماريوتي تعرض لإصابة خلال عمله تسببت في فقدانه للجلد الذي يغطي يده اليسرى بالكامل، مما أدى إلى انكشاف العظام والأوتار في الداخل. وأضاف: “كانت هذه الإصابة كبيرة جداً وحساسة، وكان الشيء الوحيد الذي من الممكن أن يشفي اليد كلها هو البطن لحث الخلايا على النمو من جديد بسبب وجود مخاطر لإصابة الأوتار والأنسجة بالتعفن”.

قال ماريوتي الذي لا يزال في مستشفى سانتا أوتيليا: “عندما أخبرني الأطباء بخطورة الموقف، وإنني قد أفقد يدي، وافقت على هذه العملية. فور استيقاظي من العملية لم أستطع أن أصدق أن يدي مدسوسة بداخلي”. الضمادات الثقيلة حول الحجاب الحاجز تُبقي اليد ثابتة مكانها، لكن الأطباء حذروا من أنه يجب عليه تحريك يده بلطف لكي لا تصبح قاسية. وأضاف ماريوتي: “إنه شعور غريب حقاً أن أقوم بمحاولة تحريك أصابعي داخل جسدي”.

يُذكر أن السيد ماريوتي تعرض لهذا الحادث بعدما علقت يده في آلة تصنيع اللفائف في مصنع البلاستيك. قال أحد عمال المصنع: “كان الأمر مثل فيلم الرعب، حيث رأيت الآلة تسحب يد ماريوتي ولم أستطع فعل شيء حيال ذلك”.

قال الدكتور برانداو، وهو الذي قرر إجراء هذه العملية على الفور “إذا كنا نستطيع إنقاذ اليد فإننا دائماً نحاول إيجاد وسيلة للقيام لذلك”. وأوضح: “من أجل الحفاظ على اليد المصابة على قيد الحياة، فتحنا البطن، ووضعناها داخل التجويف لحمايتها. ويجب أن تبقى اليد هكذا مدة 42 يوماً لضمان تطور الأنسجة والأوتار الجديدة، وأن تكون قادرة للحصول على عملية ترقيع جلد”.