تحاليل سياسية

الجمعة,8 يناير, 2016
جدل في تونس بشأن تعيين وزير للخارجيّة متّهم بالتطبيع

الشاهد_جدل واسع في تونس إثر إعلان رئيس الحكومة الحبيب الصيد عن تحوير وزاري كان منتظرا منذ فترة إنطلق فور الغعلانه عشيّة الإربعاء بشأن بعض الأسماء الجديدة أو التي تم التخلّي عنها قبل أن يتحوّل إلى نقاش بشأن منح الثقة من عدمه الذي تمذ حسمه اليوم الجمعة بإعلان مجلس النواب عقد جلسة عامة صبيحة 11 جانفي الجاري لمنح الثقة وفق الفصل 144 من النظام الداخلي للمجلس أي وزيرا وزيرا و عاد الجدل بشأن الأسماء من جديد.

 

و إذا كان الجدل حول الأسماء المنضمّة في التحوير الوزاري المعلن أو التي غادرت تركيبة الحكومة قد شمل على وجه الخصوص مغادرة كلّ من الطيب البكوش وزير الخارجية السابق و الناجم الغرسلي وزير الداخلية السابق فإنّ جدلا واسعا أثاره تعيين خميس الجهيناوي وزيرا للخارجيّة على غرار نفس الجدل الذي تمّت إثارته عند تعيين ذات الشخص سابقا مستشارا ديبلوماسيا لدى رئاسة الجمهوريذة بقصر قرطاج و هو المتّهم بالتطبيع مع الكيان الصهيوني بعد أن عمل مديرا لمكتب نظام المخلوع بتل أبيب في الفترة الممتدّة بين 1997 و 2000.

 

الجدل حول تعيين خميس الجهيناوي وزيرا للخارجيّة تجاوز الأحزاب السياسيّة ليشمل مكونات من المجتمع المدني و على رأسها الإتحاد العام التونسي للشغل حيث أكّد لسعد اليعقوبي الكاتب العام لنقابة التعليم الثانوي، اليوم الجمعة، رفض النقابة لتعيين خميس الجهيناوي وزيرا للخارجية بعد التحوير الوزاري الأخير وتابع بالقول ان النقابة ستقوم بالتنسيق مع الاتحاد العام التونسي للشغل والأحزاب التقدمية ومنظمات المجتمع المدني ببحث سبل للتحركات التي سينفّذونها للضغط على المجلس والحكومة من أجل الإطاحة بوزير الخارجية الجديد خميس الجهيناوي. مشدّدا على رفض التونسيين للتطبيع مع الكيان الصهيوني.