عالمي دولي

الجمعة,29 يوليو, 2016
جدل بشأن تستر أوباما على جرائم الحرب الروسية بسوريا

 الشاهد_تساءل موقع “ذا ديلي بيست” الإلكتروني عن السبب وراء تغطية إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما جرائم الحرب التي ترتكبها روسيا في سوريا، قائلا إنه يبدو أن واشنطن قد ألغت المدنيين السوريين والثوار من اهتماماتها.

ونشر الموقع تقريرا من تركيا عن استهداف روسيا -الذي وصفه بالمتعمد- للمدنيين السوريين بالقنابل العنقودية، وهو الأمر الذي كشفته منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير حديث لها.
وقال الموقع إن السؤال الذي ظل يمثل احتجاجا على سياسة واشنطن وأصبح ملحا في الوقت الراهن هو: لماذا لا نحصل على تعليق من الحكومة الأميركية يؤكد أو ينفي مزاعم جرائم الحرب الروسية في سوريا؟
وأورد الموقع التفاصيل التي نشرتها هيومن رايتس ووتش عن استخدام المقاتلات الروسية القنابل العنقودية في سوريا مؤخرا، قائلا إن روسيا ليست من الموقعين على الاتفاقية الدولية التي تمنع استخدام ذخيرة عنقودية، لكنها موقعة على معاهدة جنيف 1949 التي تصف الهجمات التي لا تميز بين الضحايا -وهو الأمر الذي تفعله القنابل العنقودية- بأنها انتهاك خطير.
وتساءل الموقع أيضا عما إذا كانت واشنطن -التي تتوفر على قدرات استطلاع ومراقبة واسعة وشاملة- على علم بدور روسيا في القصف بالقنابل العنقودية “وإذا كانت تعلم فلماذا لم تقل شيئا؟”.
وقال الموقع إنه طرح عدة أسئلة على وزارة الخارجية الأميركية بشأن استخدام روسيا القنابل العنقودية ضد المدنيين السوريين، وما إذا كانت واشنطن قد أثارت هذا الأمر مع موسكو، وكيف كان رد موسكو؟ وسألها أيضا عن القضية الأوسع، وهي احترام القانون الدولي عندما تخرق قوة كبرى قوانين الصراع وما إلى ذلك، ولم يحصل على أي إجابة حتى اليوم.
وأضاف أن أحد الأسباب للصمت الأميركي ربما يكون هو أن إدارة أوباما قد جعلت نتائج استخباراتها سرا تمنع الكشف عنه بغرض “حماية المصادر والوسائل” التي تجمع بها هذه المعلومات، ونقل عن مسؤول بالإدارة الأميركية قوله للموقع مطلع العام الجاري إن الكشف عن هذه المعلومات سيضع سابقة في التقارير الأميركية عن الأنشطة العسكرية الأجنبية.
وأشار الموقع إلى أن واشنطن صامتة أيضا بشأن تدمير المستشفيات والمدارس والمساجد والبنية التحتية التي يحميها القانون الدولي، وعن أكبر حصار لمدنيين في حلب منذ حصار الصرب لسراييفو في الفترة ما بين 1992 و1995