أهم المقالات في الشاهد

السبت,26 مارس, 2016
“جبهة المواقف الإستئصاليّة”…حملة إنتقادات واسعة لمواقف الجبهة الشعبيّة الأخيرة

قاطع وفد الجبهة الشعبية اليوم الجمعة 25 مارس 2016، المؤتمر الانتخابي لحزب التيار الديمقراطي خلال الكلمة التي القاها القيادي في حركة النهضة علي العربض وقد أفاد النائب بمجلس نواب الشعب عمار عمروسية في تصريح صحفي أن مقاطعة وفد الجبهة لكلمة العريض مردها اقتناع قيادات الجبهة أن علي العريض لم يعترف بالأخطاء التي اقترفتها الحكومة التي ترأسها خلال فترة حكم الترويكا.

عمروسية إعتبر تعليقا على الحادثة انه كان من المفروض ان يكون العريض محل تتبع قضائي ومكانه السجن جراء ما اقترفه خلال مسكه بمقاليد وزراة الداخلية ورئاسة الحكومة في عهد الترويكا خاصة وانها شهدت اغتيال ابرز قيادات الجبهة شكري بلعيد ومحمد البراهمي.

علي العريض من جهته لم يصدر موقفا أو يعلّق على الموضوع غير أن صفحات شبكات التواصل الإجتماعي قد عجّت بالتعاليق المستاءة من القول بأن “مكانه هو السجن” فقد ذهب عدد كبير من المعلّقين على الشبكة العنكبوتيّة إلى مساءلة الجبهة الشعبيّة عن مكانها الطبيعي بعد أن “أعادت المنظومة القديمة عبر الروز بالفاكهة” كما علّق كثيرون و عن المكان الطبيعي لمن “قتل الثورة” حسب آخرين و توجّه البعض بسؤال لحمّة الهمّامي عن مكانه الطبيعي إذا كان المكان الطبيعي لمن إنتخبهم الشعب في السجن.

الجدل بشأن تعليق عمار عمروسيّة على إنسحاب قيادات الجبهة الشعبية أثناء كلمة علي العريّض لم يقف عند حدود البحث و الرد بالتساؤل عن مكان قيادات الجبهة الشعبيّة بل ذهب به البعض إلى حدّ جعله تعبيرة سياسيّة طبيعة نظام الحكم في صورة وصول هؤلاء إلى الحكم و إعتبر البعض أن هذه المقولات جزء من فشل الجبهة الشعبيّة رابطين التعليق المذكور بتعليق سابق للنائب منجي الرحوي عن الجبهة الشعبية قال فيه أن هدف الجبهة هو الإجهاز على شبيّة حركة النهضة، و تساءل البهض ماذا تركت الجبهة الشعبيّة عن نظام الإستبداد الذي أرساه بن علي.

أخبار تونس