الرئيسية الأولى

الثلاثاء,2 أغسطس, 2016
جالية فرنسية من السلالة الخبيثة تقوم بحملة مركزة على مديرة معهد الشريعة

الشاهد _ يحتار الواحد في تقديم الوصف الامين للطائفة “الفرنكوفنسية” التي تعيش بيننا أو لنقل تزورنا باستمرار للاطمئنان على حسن سير مشروعها الثقافي المنبت ، لمن لا يعرفهم يمكن تتبع آثارهم التاريخية والجينية ، تراكم سمعتم عن أولئك الذين أرادوا إغتيال ديغول لأنه قرر إجراء استفتاء في الجزائر حول الاستقلال من عدمه ؟ هل رأيتم العصابات المسلحة التي تشكلت وشرعت في القيام بتصفيات جسدية ؟ هل سمعتم عن منازل الغواني اللواتي جلبن من كرسيكا بداية خمسينات القرن الماضي لأغراض “إستشهاوية – إستغرازية – إسترقاقية “..هؤلاء الذين يستغلون ثورة سبعطاش أربعطاش في إعادة تعريف الشرف وتحسين سلوك البغاء “جنسي – ثقافي – سياسي” هم ثمرة تلك العلاقة المحرمة بين بغايا كرسيكا وعصابات الأقدام السوداء ” Pieds-Noirs”.


هم وهن أنفسهم وأنفسهن ، من دخلن في تشويه بالجملة يعتمد على فبركة وقحة ، استهدفت مديرة معهد الشريعة التي أطلقت تصريحا حول مصير المورطين في قضايا الإرهاب من بين العائدين من مناطق التوتر أو المسرحين بأحكام قضائية وطالبت بخطة لمعالجة الملف هي نفسها التي يتم اعتمادها في العديد من الدول الأوروبية على غرار ألمانيا وفرنسا، الخطة التي تعتمد على المعالجات الأمنية والقضائية ثم إعادة الإدماج والحوار الجدي لتفنيد القناعات المشوهة ، وإستبدالها بثقافة التعايش والإعتدال .


لكن الطائفة الهائجة الصائلة حرفت التصريح وأعطته أبعادا اخرى لأنها ترغب في التأسيس لحالة إجتثاث شاملة وتعتقد أن عودة الآلاف من الشباب المتطرف عن أفكاره يجب أن تتم باتجاه الزطلة والغبرة والشذوذ وليس باتجاه الوسطية ، هم أصلا مشكلتهم مع الدعوة الرقراقة في نبعها الأصلي وهمهم إجتثاث المنحة التي وهبها الله سبحانه لهذا البلد منذ 1400 سنة عن طريق صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم .


بعد 10 أيام فقط من تعيين الدكتورة بثينة الجلاصي على رأس إدارة المعهد الأعلى للشريعة شرعوا في التهجم عليها ودشنوا ضدها حملة مسعورة ، لقد هالهم أن تنصب سيدة مسلمة معتدلة على رأس معهد الشريعة وهم من يتطلعون إلى تنصيب رجاء على مسجد عقبة وسلوى على الزيتونة والصديق على دار الإفتاء .

نصرالدين السويلمي