أحداث سياسية رئيسية

الإثنين,14 ديسمبر, 2015
جائزة أفرابيا للعلوم والأداب مميزة رغم غياب السفير و ميزانيّة البحث العلمي 0.34% فقط على الرغم من أهميّته

الشاهد_قالت الباحثة وعضو مجلس نواب الشعب الدكتورة حياة عمري أن جائزة أفرابيا للعلوم والأداب مميزة لأنها كانت في النسخة الأولى منها وقد نظمها مجلس الشباب العربي والافريقي وشارك فيها 25 دولة عربية وافريقية.

وقالت عمري في تصريح خصت به الشاهد انها تلقت الجائزة من طرف نائب رئيس الجمهورية السودانية وبحضور أغلب اعضاء الحكومة السودانية لأنه في مثل هذه المناسبات من الطبيعي حضور رئيس الجمهورية واعضاء الحكومة.

 

وأكدت الدكتورة عمري أن هذه الجائزة تختلف عن بقية الجوائز التي استلمتها سابقا لأنها كانت على المستوى العالمي وفي البلدان الأوروبية وتكون هي الممثل العربي الوحيد عن البلدان العربية.

 

وتحدثت عضو مجلس نواب الشعب عن وضعية البحث العلمي والمخترعين الشبان في تونس وقالت إنه من المؤسف وجود طاقات كبرى تونسية تفتقر إلى وجود حاضنة، مضيفة أنها اقترحت مشروع تعاون بين البلدان العربية لأن بلدان الخليج لهم الوسائل المادية والشعب التونسي يعد من اذكى الشعوب لكن يفتقد الى الامكانيات المادية. كما تطرقت إلى موضوع نقاش ميزانية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتخصيص 0.34 % من هذه الميزانية للبحث العلمي قائلة ان ميزانية البحث العلمي في جامعة هارفرد تفوق بالضعف كل ميزانية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في تونس.

 

وأكدت الدكتورة عمري عن أهمية البحث العلمي في الصعود بالبلدان وتحقيق الاستقلالية الحقيقية وعوض أن نستورد كل شي من الخارج من الممكن استغلال طاقات اولادنا القادرين على تصنيع العديد من الأشياء.
وعبرت عن استغرابها من غياب سفير تونس بالخرطوم عن حفل تسلم جائزة افرابيا للعلوم والآداب وقد لاحظت غيابه بعد ان جاء وسلم عليها سفير مالي في الخرطوم، مشيرة إلى حضور كل سفراء البلدان المشاركة، وقد صرحت للشاهد انها سألت الأمين العام لمجلس الشباب العربي والافريقي عن سبب عدم حضور سفير تونس فقال لها انه تم توجيه دعوات رسمية لجميع السفراء دون استثناء. وقالت الدكتورة عمري أن البلدان الاخرى وفروا لوفودهم كل الظروف المتاحة من سيارات وإقامات فاخرة على عكس تونس التي لم يكلف سفيرها نفسه حتى الحضور في الحفل الذي تسلمت فيه ممثلة تونس الجائزة الاولى من بين 25 دولة عربية وافريقية.