أهم المقالات في الشاهد

الجمعة,13 مايو, 2016
ثلاث نوّاب مستقيلون من الوطني الحر يسبّبون أزمة في نداء تونس و أخرى تعصف بالإئتلاف الحكومي

الشاهد_مثّل خرق كتلة نداء تونس لإتفاق بين الهيئة السياسية للحزب و شريكها في الإئتلاف الحكومي الوطني الحر القاضي بعدم ضمّ النواب المستقيلين من كتلته نقطة تحوّل كبيرة في المشهد السياسي برمّته بعد أن تفجّرت أزمة أولى على خلفيّة ذلك في داخل النداء نفسه و أخرى في داخل الإئتلاف الحكومي.

 

في داخل نداء تونس الذي يسير متثاقلا و محاولا إعادة الحياة إلى شرايين هياكله القيادية التي أصابتها حالة عطالة مطولة بدا واضحا أن إنسدادا في الأفق و توترا كبيرا يسود علاقة الهيئة السياسية بالكتلة البرلمانية التي إعترضت في البداية على عدم تشريكها في إختيار أعضاء اللجنة المشرفة على الإعداد للمؤتمر الإنتخابي الأول للحزب و تلى ذلك إنفجار أغلب النواب في وجه رئيس الكتلة محمد الفاضل بن عمران الذي إستقال من منصبه و أنتخب سفيان طوبال خلفا له و قد أدّى خرق الكتلة لتوافقات الهيئة السياسية مع شركاء الحكم إلى إستقالة رئيس الهيئة رضا بلحاج من منصبه.

 

من جهة أخرى تسود حالة توتر كبيرة، على خلفيّة إنضمام ثلاث نواب رسميا و تقديم رابع لمطلب الإنضملام إلى كتلة النداء من المستقيلين من كتلة الوطني الحر، علاقة الوطني الحر بنداء تونس التي تبدو في وضع سيّء جدّا إنعكس مباشرة بشكل سلبي على الإئتلاف الحكومي الذي تأجل إجتماع تنسيقيّته بسبب الأزمة المذكورة وسط حديث عن تهديد الوطني الحر بمغادرة الإئتلاف و قد أشار بعض قيادييه إلى أن إجتماعات ثنائية ستجمع رئيس الحزب سليم الرياحي برؤساء الأحزاب الشريكة في الحكم.

 

في المقابل إتّه عدد من نواب الوطني الحر الملتحقون حديثا بكتلة نداء تونس إلى القضاء لمحاكمة سليم الرياحي و طارق الفتيتي على خلفية إتهامهم بقبول رشوة من رجل الأعمال شفيق جراية في المقابل يسمح النظام الداخلي للمجلس لهؤلاء النواب بالإلتحاق بالكتلة التي تتوافق مع توجهاتهم و لكن المطلب يبقى مرتبطا بموافقة الكتلة المعنيّة.