رياضة

الجمعة,23 سبتمبر, 2016
ثلاثة مدربين أجانب في البطولة.. نقطة بعد جولتين.. مردود ضعيف لفرقهم.. وحديث عن إقالة أحدهم

تستعد فرق الرابطة المحترفة الأولى للجولة الثالثة من البطولة الوطنية والتي تكون فرصة ثالثة للوقوف على مدى استعداد الفرق للبطولة ومدى نجاح الإطارات الفنية في إعداد فرقها من مختلف الجوانب الفنية والبدنية وقد اعتمد 13 فريقا من الرابطة الاولى على مدربين تونسيين فيما اعتمدت ثلاثة نوادي فقط على الإطار الاجنبي وهم نادي حمام الأنف (الفرنسي رنار رودريغاز) ومستقبل المرسى(الفرنسي ميكايل بوشار) وشبيبة القيروان(البرازيلي أنطونيو ديماس).


وفي الوقت الذي حقق فيه معظم المدربين التونسيين في الجولتين الأولتين نتائج إبجابية فإنّ المدربين الأجانب الثلاث حققوا نتائج سلبية جدا وتليق بالفرق الذي يدربونها فمن 18 نقطة ممكن حقق الفرق الثلاث نقطة وحيدة عندما تعادل شبيبة القيروان الذي يشرف عليه الفني البرازيلي أنطونيو ديماس ضد فريق اتحاد بن تطاوين دون أهداف في الجولة الثانية بعد أن خسرت كل الفرق الذين يدربونها مدربون أجانب.

وبالعودة لهذه النتائج الضعيفة للمدربين الأجانب والتي أصبح علامة فارقة بين مكانة المدربين الأجانب في السابق وخاصة منهم المدربون الذي يأتون من أوروبا قد تعجّل بإقالتهم فقد كثر الحديث في الضاحية الجنوبية عن إمكانية إقالة هيئة الهمهاما للمدرب الفرنسي رنار رودريغاز بعد خسارتين في البطولة امام النادي الإفريقي ونجم المتلوي والظهور بوجه محتشم جدا وقبول 6 أهداف كاملة في مبارتين وحسب الأخبار المتداولة في جماهير نادي حمام الانف فإنّ النية تتجه في صورة التعثر في الجولة القادمة ضد الملعب القابسي على الإستغناء على الإطار الفني الحالي والتعاقد مع أحد الكفاءات التونسية أبرزها ماهر الكنزاري، فريد بن بالقاسم ومراد العقبي.

مستقبل الرياضي بالمرسى هو الآخر نتائجه في المباراة الأولى كانت ضعيفة ودون المأمول بعد خسارة ضد نجم المتلوي وخسارة أخرى ضد الملعب القابسي وسيكون هذا السبت في مواجهة صعبة أمام الترجي الرياضي التونسي الذي يمرّ بفترة انتعاشة قسوى وهو ما يجعل مستقبل المرسى في مأزق في بداية البطولة رغم ان المدرّب بوشار يعرف البطولة الوطنية فقد درّب في أكثر من فريق ولكن تعويض مدرّب مثل منذر الكبيّر في الإشراف على الأمور الفنية للقناوية يعتبر صعب جدا خاصة في ظلّ الرهانات التي تواجهها الاندية بالنظر إلى تغيير مسابقة البطولة التي سنرى من خلالها فريقين ينزلان للرابطة الثانية منذ شهر فيفري أو مارس.

وهذه النتائج السلبية قد تعجّل برحيل هؤلاء المدربين فنظام البطولة هذا الموسم لا يسمح بتتالي الثغرات والدخول في أزمة النتائج خاصة وأن في الموسم الفارط أكمل كل الفرق البطولة بمدربين تونسيين باستثناء فريقي النادي الإفريقي وشبيبة القيروان وهو ما يعني أن الحكم التونسي قادر على استيعاب اللاعبين والتماشي مع العقلية التونسية وظروف الفرق التونسية وهذا المؤشّر واضح في البطولة التونسية منذ سنوات عديدة،

فهلّ تتخلّى فرقنا عن المدربين الأجانب الذين يتقاضون أجور مرتفعة جدا ولا يقدّمون الكثير لبطولتنا؟ وهل تضع الجامعة التونسية لكرة القدم شروطا فنيا لاستقطاب المدربين الأجانب؟



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.