تحاليل سياسية

الإثنين,25 يناير, 2016
ثاني إنعكاسات أزمة نداء تونس على العمل البرلماني…صدام مع كتلة الحرّة التي كونها المستقيلون

الشاهد_الأزمة التي يمرّ بها حزب نداء تونس إنعكست مباشرة و بصفة أكثر وضوحا على حجمه و آداءه البرلماني خاصة و أن كتلة النداء قد تدحرجت بعد إستقالة أكثر من عشرين نائبا منها و تكوينهم لكتلة جديدة تحت إسم “الحرة” إلى المرتبة الثانية بعد حركة النهضة و تحتل الكتلة الجديدة التي تتشكل من المستقيلين من الحزب المرتبة الثالثة من حيث الحجم و هو ما أدى إلى نشوب إحتكاك في أول تعارض بين الكتلتين.

 

كتلة حركة نداء تونس داخل البرلمان إجتمعت صبيحة اليوم الإثنين للنظر في العديد من الملفات وفي مقدمتها التحضير للجلسة العامة التي ستنعقد غدا الثلاثاء اضافة الى تحديد موعد الايام البرلمانية للكتلة والذي سيكون يومي الجمعة والسبت القادمين وفق ما أعلنته النائبة أنس حطاب في تصريح صحفي وبخصوص اعادة تركيبة اللجان بعد تغير المشهد البرلماني وبروز كتلة الحرة التي تضم حاليا 22 نائبا قالت حطاب إن تركيبة اللجان تعلن في بداية السنة البرلمانية ومن غير المعقول تغييرها اليوم وذلك من وجهة نظرها لضمان النجاعة على عمل اللجان وعدم تعطيلها.

 

ومن جانبه أفاد النائب عبد الرؤوف المي عن كتلة الحرة في تصريح اعلامي بأن كتلته نظمت أيامها البرلمانية نهاية الاسبوع الماضي بتوزر وصادقت على نظامها الداخلي وعلى ميثاق يلزم كافة أعضائها. كما تم بالمناسبة تكوين مكتب الكتلة وبخصوص تمثيلية كتلة الحرة في لجان مجلس نواب الشعب قال المي “اذا تم الابقاء على التركيبة الحالية الى نهاية السنة البرلمانية فإننا سنكون ممثلين في كافة اللجان أما اذا لمسنا محاولات لإقصاء نواب كتلة الحرة فإننا سنطالب بتمكيننا من حقوقنا وفق قاعدة التمثيل النسبي”.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.