وطني و عربي و سياسي

الأحد,3 يناير, 2016
تونس و الجزائر و السودان يعطّلون تدخّلا عسكريا فرنسيّا وشيكا في ليبيا

الشاهد_حذّر تقرير فرنسي، صدر أمس السبت، من تعقيدات التدخل العسكري الوشيك في ليبيا، بسبب اختلاف الرؤى بين الجزائر، مصر، تونس، فرنسا، وبريطانيا، في حين سيأخذ التدخل شكل غارات جوية ضد مواقع داعش انطلاقا من القاعدة الفرنسية ”مادما” في شمال النيجر.

 

وبرر التقرير أن خطورة تمدد تنظيم داعش سواء على سواحل مدينة سرت، أو باتجاه مواقع النفط، سوف يعجل بالتدخل العسكري في ليبيا الآن، أكثر من أي وقت مضى، خصوصا وأن المفاوضات التي تشرف عليها الأمم المتحدة لم تعط ثمارها بعد، بالإضافة إلى غياب اتفاق سياسي.

 

صحيفة ”لوموند” الفرنسية التي أوردت التقرير أوضحت أن التدخل العسكري سيأخذ شكل غارات جوية ضد مواقع داعش، ويمكن تنفيذ عمليات خاصة انطلاقا من القاعدة الفرنسية ”مادما” في شمال النيجر، كما  يمكن نشر قوات لـ”تأمين مؤسسات الحكومة الجديدة”.

 

وأكد التقرير أن التدخل الغربي في ليبيا، يرجح أن يؤدي إلى تفاقم الانقسامات الإقليمية، لذلك فإن فصل المنافسات الإقليمية يشكل تحديا من نوع خاص.

 

ويدافع رؤساء مصر، مالي، النيجر، وتشاد، لصالح تدخل عسكري على عكس جيرانهم الجزائر والسودان وتونس، وتابعت الصحيفة الفرنسية بأنه ”رسميا، لا تزال الجزائر من حيث المبدأ تعارض أي تدخل خارجي”. أما بالنسبة لتونس، فإن التدخل الأجنبي يعني انكفاء الإرهابيين إلى أراضيها، وهي التي اكتوت بسلسلة من الاعتداءات المدعومة لوجستيا من ليبيا.