أهم المقالات في الشاهد

الأحد,7 فبراير, 2016
تونس لا تؤيد التدخل العسكري في ليبيا و وزارة الدفاع تقلّل من خطورة “داعش”

الشاهد_كثر الحديث في الفترة الأخيرة عن توجيه ضربة عسكرية خارجيّة ضدّ تنظيم “داعش” على التراب الليبي و معها برز في اليومين الأخيرة تهديد واضح من الإتحاد الأوروبي على لسان وزير الخارجية الفرنسي بفرض عقوبات على الأطراف الليبية التي تعرقل تنفيذ إتفاق الصخيرات الأخيرة و عمل حكومة الوفاق الوطني.

 

وزير الدفاع التونسي، فرحات الحرشاني، أن “تنظيم داعش لا يشكل خطرا مباشرا علينا رغم قربه وقدرته على الاتساع بسرعة”.

 

وأشار الحرشاني، خلال زيارة اعلامية نظمتها الوزارة، امس السبت، لفائدة صحفيين تونسيين وأجانب إلى أن “خلايا داعش موجودة في سرت بليبيا وبعض المناطق وهي جغرافيا غير بعيدة على تونس”.

 

وبين أنه بالرغم من هذا القرب الا أن خطر هذا التنظيم “ليس مباشرا بحكم تواجده في موقع محدد ويمكن التصدي له في حال قدومه إلى الحدود التونسية”. وأشار الوزير، بالمناسبة، إلى “وجود خلايا داعشية في الجبال التونسية، تعمل تونس على محاربتها عسكريا”.

 

وأكد، من جهة أخرى، أن “تونس لن تقدم إعانة عسكرية لأي تحالف في ليبيا ضد داعش” موضحا أن أفراد هذا التنظيم الإٍرهابي “ليسوا أجانب أو قادمين من المريخ”.

 

وأوضح الحرشاني، في نفس السياق، أن جزء مهم من هؤلاء الأفراد تونسيون ويعدون بالآف، جانب كبير منهم في سوريا واخر في ليبيا قدموا من سوريا بعد الضربات الأجنبية لهذا البلد، وفق معلومات استخبراتية”.

 

واعتبر أن تواجد عدد هام من التونسيين في داعش (بين أربعة الاف أو 5 الاف) أمر غريب باعتبار تونس نموذجا في الديمقراطية والحرية.

 

وشدد الوزير على أنه “لا يمكن شن أي تدخل عسكري من تونس على ليبيا وأن هذا التدخل العسكري الأجنبي سيكون بطلب من حكومة الانقاذ الوطني الليبي وفي حال وقوعه لا بد ان يكون بالتنسيق مع دول الجوار”.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.