أخبــار محلية

الأحد,25 سبتمبر, 2016
تونس توفّر 55% فقط من إحتياجاتها الطاقيّة و جدل حول الشفافيّة و الوقود المستورد و شركات التنقيب

مازال قطاع الطاقة في تونس مثيرا للجدل كلّما تعلّق الأمر بالحديث عن الشركات الأجنبية المنتصبة في البلاد أو القدرة الإنتاجيّة و حتى القيمة الإستهلاكيّة ناهيك عن الجدل الكبير الذي أثاره مطلب الشفافية في هذا القطاع الذي تأكّد وفقا لتصريحات رسميّة أنه مطلب ما يزال صعب المنال لأسباب مختلفة.
 
جدل آخر في قطاع الطاقة طرحه هذه المرّة القيادي في حراك تونس الإرادة و عضو مجلس نواب الشعب عماد الدائمي في تصريح إذاعي قال فيه أن حزبه إطلع على تقرير لمنظمة سويسرية يفيد بخطورة الوقود المستورد إلى تونس مؤكدا أنه وقع توجيه مراسلة إلى رئيس الحكومة يوسف الشّاهد و وزيرة الطّاقة والمناجم هالة شيخ روحو ووزيرة الصّحّة سميرة مرعي ووزير البيئة والشؤون المحلّيّة رياض الموخر في الغرض.
 
 
و تعليقا على هذه التصريحات أكدت المستشار المكلف بالاعلام والاتصال في وزارة الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة فاطمة غربال في تصريح صحفي مساء السبت 24 سبتمبر أنه لا صحة للأخبار المتداولة حول استيراد تونس لوقود مضر بالصحة والبيئة من شركات أوروبية.
 
وأضافت غربال أن تونس كانت تغطي 95 بالمائة من احتياجاتها الطاقية وأصبحت الآن تغطي 55 بالمائة فقط بسبب إغلاق شركات التنقيب مما جعلها تغطي حاجياتها من الجزائر وهي دولة معروفة على المستوى العالمي بنوعية منتوجاتها.
 
و تعيش تونس في الأيام الأخيرة على وقع إنراج في أزمة شركة بتروليّة في جزيرة قرقنة التابعة لولاية صفاقس بعد أن هددت شركة بتروفاك بالمغادرة بعد أكثر من ثمانية أشهر من الإحتجاجات أمّا في ولاية تطاوين بالجنوب التونسي فقد أعلن الإتحاد الجهوي للشغل إقرار إضراب عام بالجهة يوم 4 أكتوبر القادم إحتجاجا على إحدى الشركات البترولية الموجودة هناك.