الرئيسية الأولى

الأربعاء,24 فبراير, 2016
تونس بعد الثورة..حضر الجمعيات الخيرية والترخيص لجمعيات الشذوذ !

الشاهد _ رفض القضاء التونسي حل جمعية شمس للشواذ وأقر بذلك قانونيتها ومن ثم السماح لها بممارسة نشاطها والتبشير ببرامجها كما يخول لها الحكم الذي قننها بشكل كامل وأعطاها جميع الفرص التي تتوفر للجمعيات الأخرى ، أن تعد ومضات إشهارية وتعرضها ضمن سوق الإشهار على القنوات والإذاعات وحتى الصحف ، ولا غرابة بعد هذا الحكم أن تجد في بعض الصفحات وإلى جانب ” OOREDOOعرض خاص اشترك الآن ” إشهارا آخر “SHEMS الشموسة كنت عريس تردك عروسة” ، إذْ لا نتحدث عن محتويات الشريط الذي لا يمكن منعه لأن القضاء سمح للجمعية بممارسة نشاطها وهو يعلم ماهية نشاطها .

 

أمام هذا العبث وبين يدي مثل هذه الصورة الساخرة لقضاء ترقبناه ليقنن الثورة فقنن الشذوذ ، وأمام جمعية تستعد للتوسع في خدماتها اللواطية والسحاقية ونشر غسيلها على الإعلام والترويج له في مختلف الفضاءات وبين زحام المجتمع التونسي ، أمام شمس التي بدأت تنشر بضاعتها ، هناك جمعيات أخرى مثل تونس الخيرية ومرحمة وغيرهم شرعوا في تجميع اغراضهم ، وربما إخلاء مواقعهم في تخوم الفقر والحرمان لتحتلها قوافل اللوطيين والسحاقيات الدين يطمحون في التوسع خارج المدن . تطوى خيام الجمعيات التي تشرف على مساعدة الراغبين في الزواج الحلال وتفتح خيام الجمعيات التي تشرف على الزواج الحرام ، ترحل مرحمة بمعدات البناء التي تساعد بها في ترميم المدارس والمعاهد وتلم أغطيتها التي توزعها على الفقراء ويحتضن متطوعوها حزم المقرونة وأكياس السميد وبعض الأحذية والمعاطف هو رصيدها الذي تتحرك به في المجتمع التونسي . في حين تتهيؤ جمعية شمس لإحتلال المكان الذي تركته الجمعيات الخيرية ، وبدل زرع الدفء وملإ الأمعاء وتوفير الماء ، ستعكف شمسهم المخسوفة على زرع الإيدز والزهري والهربس والسيلان و الترايكومونس ..دولة تمنع التبرع بالدواء وتحرض على التبرع بالسيدا !

نصرالدين السويلمي