أخبــار محلية

الأربعاء,3 يونيو, 2015
تونس-السويد، إشارات إيجابيّة لشراكة واعدة

الشاهد_بمناسبة زيارته إلى تونس حاليّا، أدّى السيّد Erik PROMENDER كاتب الدولة السويدي للبيئة مصحوبا بالسيّدة آمال عزّوز كاتبة الدولة للتعاون الدولي زيارة إلى مؤسّسة AUTOLIV السويديّة المنتصبة بالمنطقة الصناعيّة بالفحص من ولاية زغوان.

 

 

وكانت الزيارة مناسبة إطّلع خلالها المسؤولان على تطوّر نشاط المؤسّسة الّتي تعمل في مجال صناعة مكوّنات السيّارات وهي مؤسّسة مصدّرة كليّا نحو عديد البلدان الأوروبيّة والأمريكيّة وكذلك اليايان والصين، وتنتج لفائدة أكبر الماركات العالميّة.

 

وقد إنطلق نشاط المؤسّسة منذ سنة 1998 بقدرة تشغيليّة لم تتجاوز 30 عاملا ليرتفع عدد العاملين بها اليوم إلى أكثر من 2500 عاملا موزّعين على وحدتين الأولى بالفحص والثانية بالناضور.

 

وبيّن مسؤولو شركة AUTOLIV في العرض المقدّم، مختلف مراحل تطوّرها والنجاحات المحقّقة على مستوى التموقع عالميّا، مؤكّدين أنّ توقّعات النموّ للسّنة القادمة تقدّر بـ 30% في حجم المعاملات وهو ما دعى إلى الشروع في دراسة توسعة جديدة بطاقة تشغيليّة في مرحلة أولى تناهز 300 موطن شغل جديد.

 

وأفادت السيّدة آمال عزّوز والسيّد Erik PROMENDER بالمناسبة أنّ نجاح هذه المؤسّسة هو مثال جيّد لرجال الأعمال والمستثمرين السويدييّن للتفكير في تونس كموقع ملائم للإستثمار والتوسّع نحو أسواق جديدة سواء الأوروبيّة أو الإفريقيّة، مؤّكدين أنّ الفترة الأخيرة قد شهدت زيارات عديدة على المستوى الرسمي وكذلك من قبل أصحاب الأعمال وهي إشارات إيجابيّة لتعاون بنّاء وشراكة مثمرة بين البلدين.