أحداث سياسية رئيسية

الثلاثاء,15 مارس, 2016
تونس الخيرية متمسكة بتتبع الحبيب الراشدي لتشويه الجمعية و مغالطة الرأي العام

الشاهد_قال رئيس جمعية تونس الخيرية سامي بن يوسف أنه أدلى بأقواله بالعوينة في إطار الشكوى التي تقدمت بها الجمعية ضد النقابي الامني الحبيب الراشدي الذي قاد حملة “تشهير و اضطهاد و تشويه للسمعة “، معتبرا الاستهداف كان سياسيا بامتياز باعتبار أن كل الاتهامات والمغالطات التي ذكرها الراشدي لا أساس لها من الصحة.

وأوضح بن يوسف في تصريح لموقع الشاهد أنه حضر الى العوينة بصفته رئيس جمعية تونس الخيرية وادلى بأقواله وتوضيحات حول المغالطات التي نسبت للجمعية، مؤكدا تمسكه بتتبع النقابي الامني خاصة وإنه ليس هناك ما يشوب الجمعية بل بالعكس كانت دوما تحترم القانون وتعمل في كنف الشفافية مؤكدا في هذا السياق على استقلالية الجمعية وعدم ارتباط عملها بأي جهة.

وقال بن يوسف أن عمل الجمعية الذي يطلع الى التقليص من البطالة بنسبة 1 بالمائة مؤكدا ان الجمعية تعمل على احداث مركز لرعاية المعوقين هو حاليا فى طور الانجاز وأن جملة من المشاريع التي في طور الانجاز منها مشروع بناء مدرسة كانت بتشريك هياكل الدولة،معتبرا انها كانت دوما تحترم القانون وتعمل فى كنف الشفافية

و عبرّ بن يوسف عن استعداد جمعية تونس الخيرية  للتعاون مع الدولة من أجل احداث مشاريع اجتماعية أخرى.

وكانت جمعية تونس الخيرية قد رفعت شكاية ضد النقابي الامني الحبيب الراشدي معتبرة أن اتهاماته محض افتراءات ومغالطات.
ويذكر انه تم رفع قضية ضد جمعية تونس الخيريةمن قبل المكلف العام بنزاعات الدولة في حق الكاتب العام للحكومة لحلها تضمنت أسبابها عدم ارسال بطاقة حضور اجتماع للاعضاء اضافة الى خطا مزعوم وفق توصيفه فى تاريخ نشر تبرعات دولية فى احدى وسائل الاعلام المكتوبة.