تحاليل سياسية

الثلاثاء,16 فبراير, 2016
تونس…احتجاجات اجتماعية مشروعة و “طوارئ” إقتصادية غير معلنة

الشاهد_تتالت في الاشهر الاخيرة من السنة الفارطة و مع بداية السنة الجديدة صيحات الفزع التي تحذر من الازمة الاقتصادية التي تمر بها تونس امام تراجع حجم الاستثمارات و ارتفاع حالة التوتر و الاحتقان الاجتماعي بالتزامن مع ارتدادات العمليات الارهابية الجبانة التي استهدفت القطاع السياحي و ضربت الاستقرار الامني ناهيك عن توظيفها لضرب الاستقرار السياسي في البلاد.

و في الوقت الذي تشهد فيه البلاد ارتفاع وتيرة التحركات الاحتجاجية الاجتماعية و الدعوة العاجلة لعقد مؤتمر وطني للتشغيل بعد تجاوز ازمة تعطل المفاوضات الاجتماعية أكّدت وداد بوشماوي، رئيسة منظمة اتحاد الصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، أن الوضع الاقتصادي بالبلاد صعب جدّا، مضيفة أن المنظمة اقترحت على الحكومة إعلان حالة طوارئ اقتصادية.

 

وشدّدت بوشماوي، في كلمة ألقتها خلال جلسة تكريم الرباعي الراعي للحوار الوطني بالبرلمان، على ضرورة دعم الانتقال السياسي في تونس بانتعاشة اقتصادية عبر الانخراط في حزمة من الإصلاحات تقطع مع الفساد والبطء الإداري الذي اعتبرته أحد أسباب التدهور الاقتصادي، داعية الحكومة إلى تشجيع المبادرات الخاصة والتقليص من العراقيل الإدارية والتسريع في تفعيل المشاريع المعطلة.

 

وعرّجت رئيسة المنظمة على الاحتجاجات الأخيرة التي عاشت على وقعها عدد من الجهات، لتؤكد أن هذه الاحتجاجات تُعتبر مؤشرا جديدا يكشف دقّة وحساسية الوضع الاقتصادي، حاثّة على التسريع بإيجاد حلول لهذه المطالب التي وصفتها بـ”المشروعة”.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.