الرئيسية الثانية

الخميس,1 أكتوبر, 2015
توقيع الصيد في الامم المتحدة يكشف اول البنود في وثيقة مرزوق ، والجزائر تتململ ..

الشاهد _ اعلن رسميا رئيس الحكومة الحبيب الصيد انضمام تونس للتحالف الدولي ضد داعش ، جاء ذلك على هامش الدورة 70 للجمعية العامة للامم المتحدة ، وتلبية لاستحقاقات الصفقة التي ابرمها قيادي النداء محسن مرزوق مع الامريكان خلال زيارته لواشنطن رفقة رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي .

 

وكانت شروط العقد الذي وقعه مرزوق في واشطن والتي منحت تونس رتبة الشريك غير العضو في حلف الناتو  اسالت الكثير من الحبر ، ورفض الامين العام للنداء اعطاء أي تفاصيل حولها ، بينما حذر تداعياتها العديد من الخبراء ، واكدوا ان مخاطرها قد تصل الى انتهاك السيادة الوطنية ورهن قرار تونس بشكل مقنن ، لكن مرزوق هون من الاتفاق وشنع بكشل المشككين في وسائل الاعلام بل وتوعد بعضهم .

باعلان تونس الانضمام الى التخالف الدولي ضد داعش يتبين البند الاول من الاتفاق الذي ابرمه مرزوق ، والذي من شانه ان يفتح الباب على المجهول في علاقة تونس بالجار الغربي ، ولا شك ان الجزائر ستعيد العديد من الحسابات وتقوم بخطوات على الارض تعبر من خلالها على خطورة الاتفاق ، وفعلا شرعت وسائل الاعلام الجزائرية المقربة من النظام ، في التعريف بمخاطر الخطوة التي اقدمت عليها الرئاسة التونسية بتخطيط من امين عام النداء محسن مرزوق .

خبراء تحدثوا عن الانضمام المحفوف بالألغام ، اكدوا انه لن يكون الاخير في حزمة الاتفاق التي وقعها مرزوق ، ونبهوا الى ان الايام القادمة ستفصح عن بنود اخرى قد تذهل التونسيين ، وشددوا على ان الانضمام الى التحالف الدولي على داعش ليس الا “غمرة” من سلة التنازلات الوخيمة التي دفعتها تونس مقابل صفة “شريك غير عضو في حلف الناتو” .

نصرالدين السويلمي