تحاليل سياسية

الإثنين,25 أبريل, 2016
توتّر كبير بين نوّاب من كتلة “الحرة” و محسن مرزوق بسبب حبّ الزعامة و الإحتقار

الشاهد_تعيش حركة مشروع تونس في الأسابيع و الأيام الأخيرة على وقع أزمة عاصفة بدأت في تعثر لغة الحوار بين المؤسسين من كتلة الحرة و من خارجها في صلب الهياكل أولا ثم تطورت لتنال منها وسائل الغعلام حظها فقد أعلنت قبل أيام النائب فاطمة المسدّي إستقالتها واصفة الحركة بالمشروع الشخصي لمرزوق الذي إتهمته بالسعي وراء الزعامة و الهيمنة و بغياب الديمقراطية الداخليّة.

 

تصريحات النائب فاطمة المسدّي و تغريداتها على صفحتها الشخصية بشبكة التواصل الإجتماعي فايسبوك و غن كانت تتقاطع في مضمونها مع ما ورد على لسان عدد من الذين غادروا سفينة النداء مع مرزوق و رفضوا الدخول معه في تأسيس حزب جديد متهمين إياه بحب السيطرة و التملك و السعي إلى الزعامة فإنها لم تعجب محسن مرزوق الذي تعامل معها بتقزيم صاحبتها التي قال أنها “صغيرة” و أضاف أنها “ما تفهمش في السياسة” و هو الذي ما فتئ يشدّد على الشباب و دور الشباب في خطاباته السياسية و ظهوره الإعلامي.

 

خروج فاطمة المسدّي من حركة مشروع تونس كشف وجود نزيف داخلي في الحزب الذي لم يمضي على تأسيسه سوى بضعة أسابيع و بدأ الحديث عن الإنشقاقات و عن توتر في العلاقة بين كتلة الحرة ةو مرزوق الذي زادت تصريحاته الاخيرة من رفع أجواء الإحتقان و آخرها ما صدر عن النائب صابرين القوبنطيني من كتلة الحرة التي أبدت تعاطفها مع زميلتها فاطمة المسدّي و أورت على صفحتها الشخصية بشبكة التواصل الإجتماعي فايسبوك تقول:

 

كل مساندتي للزميلة Fatma Mseddi !

الواحد ساكت عندو مدة للأسف على الكلام هذا اللي كنا نسمعو فيه في الكواليس، ولما يحاول يغير الامور من الداخل يولي بيه وعليه… الشيء توة ولى في التلافز ولا أحد يحرك ساكنا على هذا التدني في مستوى الممارسة السياسية ؟؟؟

يزينا من تهميش النواب وهم اليوم ممثلو إرادة الشعب والسلطة التشريعية ، يزينا خاصة من الاستهزاء بمواقف النساء والشباب اللي هوما باش يمنعو البلاد غدوة ويقودوها..

والله لا عمري حبيت نقولها في العلن، ولكن اطرح على محسن مرزوق هذا السؤال، والاجابة عنه هي سبب عدم التحاقي بالمشروع والحرة : يا سي محسن، هل كان سيكون هناك مشروع ومفتاح وغيره، بدون مجموعة 32+ اللي كنا انا وغيري من مؤسسيها، واللي متكونة من نواب كيما فاطمة وغيرها ، واللي كنت انت ضد تكوينها؟

هل كان سيكون هناك اجتماع قمرت، وحمامات، وقصر المؤتمرات، وقبة، لو لم تكن مجموعة 32+ ؟

الشباب والمرأة ماهمش شعارات نزينو بيهم في المحافل الدولية، ونوريو بيهم اللي احنا زعمة زعمة ديمقراطيين، في حين الممارسة والتفكير عكس هذا تماما… الشباب والمرأة راهم هوما اللي باش يغيروا ويبدلوا واقع التوانسة، هوما اللي يشاركو اليوم في القيادة وباش يقودوا غدوة، هوما اللي عندهم القدرة باش يخلقوا الرأي العام ويوجهوه، وخاصة لما يكونو في مراكز قرار وفي اعلى مؤسسة في البلاد وهي مؤسسة مجلس نواب الشعب…

كذلك هيبة الدولة واحترام المؤسسات ماهيش شعارات وبرة، بل ممارسة وتفكير زادة…

وأخيرا ما عندي ما نقول كان : اسأل على صاحبك استغناشي أما الصنعة هي هي