الرئيسية الأولى

السبت,30 أبريل, 2016
توانسة شركاء في جرائم السفاح ..حلب وصمة عار في جبينكم

الشاهد _ طيب ماذا بعد الان ؟ واي نوعية من المجازر ترغبون في رؤيتها حتى تنتهي قصة عشقكم لسفاح البراميل وتشرعون في تدشين سلسلة الاعتذارات التي قد يدرككم الموت ولا تـأتون على عشرها ، فالجرائم التي زكيتموها والتصفيق للمجرم وهو يرجم الأطفال ببراميله وعبارات المديح التي أرفقتهموها مع الفولاذ المصبوب على نساء سوريا كل ذلك يجعل إعتذاركم شاقا طويلا ويتطلب منكم الإخلاص الكبير والنفس الأكبر وإبتكار أنواع مجدية من التكفير عن الذنب ، فذنوبكم بلغت عنان السماء وناطحت ذنوب الأسرة العلوية المجرمة .

بعد محرقة حلب لا نحسب أن الوقت يسعف عبيد وإيماء بشار من ذوي الجنسية التونسية لأنهم بددوا وقت الحمق والغباء واقتحموا توقيت الإجرام فهم شركاء ، عليهم الآن أن يحاولوا العودة من بعيد لعل الشعب يسعفهم فيدمجهم بعد أن يقرعهم ويؤنبهم ويجمدهم على ذمة فترة إختبار يتأكد بعدها أنهم أقلعوا عن إجرامهم وتيقنوا أنهم زايدوا على الفضاعة حين تسلوا بجماجم الأطفال وحين انتشوا ببراميل السفاح وهي تمزق اللحم وتشرد الأسر وتحيل المدن الجميلة إلى خراب ، لقد تغزلوا ببشار وشرقوا بالفرحة حين كان يدس الموت في كل بيت سوري ، لا يهمهم الشعب ولا تهمهم مدن بأسرها سويت بالارض ولا تهمهم الدماء التي غمرت شوارع و مدن سوريا ، كل ما يهمهم إبتسامة من ثغر بشار تنزل عليهم كالبشرى السارة ، وأمانيهم تنتعش مع إطلالة كل يوم جديد يستمعون فيه إلى معزوفتهم المفضلة ، تلك التي ينصهر فيها أنين الرضيع وصرخة الطفلة وعويل الأم ، هناك يعلو منسوب السعادة لديهم ويتحلقون حول الإخبارية السورية والمنار و الميادين أو أي من قنوات بشار المسنودة بالريال الإيراني ، ويرهفون السمع للقائد وهو يزف بشرى انتصاره على الشعب السوري .

لم تكن جنايتهم على سوريا وشعبها فحسب ، فالذين سفهوا الثورة التونسية ولعنوا البوعزيزي واستهزؤوا ببوزيد وعيروا القصرين وسبوا لجان حماية الثورة وتبروا من 17 ديسمبر وتطيروا بـ14 جانفي وتمنوا لو إنشقت الأرض وابتلعت عربة الخضار وفادية حمدي وبوزيان و23 اكتوبر والترويكا والمجلس التأسيسي.. إنما فعلوا كل ذلك من أجل أن يرى هؤلاء الحمقى المصابين بهاجس الزعيم والمفدى والرمز والركن المهاب ، أعداء الحرية والمؤسسات والشعوب والتداول السلمي على السلطة ، كل ذلك من اجل أن يروا الصبي حافظ بشار حافظ الأسد يتربع على عرش والده بشار الأسد ويتبختر مع قرينته أو عشيقته في قصور تشرين والشعب والروضة وغيرها من القصور الجملكية ، لأن إشارة بشار وابتسامة أسماء عند هؤلاء تغني عن الحرية والكرامة والعزة ..تغني عن الأمل والحياة.

نصرالدين السويلمي