وطني و عربي و سياسي

الأربعاء,25 نوفمبر, 2015
تواصل إدانات الهجوم على حافلة الأمن الرئاسي بتونس

الشاهد_أدان كل من الأزهر الشريف، ودولة الكويت، وإسبانيا، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، والولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة للأمن الرئاسي بالعاصمة التونسية، أمس الثلاثاء، وأسفر عن مقتل،? وإصابة ?العشرات.

وأكد الأزهر الشريف في بيان له، أمس، اطلعت عليه الأناضول، أن “هذه التفجيرات والهجمات البربرية مخالفة لكافة الشرائع والأديان السماوية وجميع الأعراف والقيم الإنسانية، مطالبا بضرورة وجود إرادة دولية جادة وإستراتيجية موحدة للقضاء على هذا الإرهاب الأسود واجتثاثه من جذوره”.

وأعرب الأزهر عن تضامنه الكامل مع “الشعب التونسي الشقيق” ووقوفه إلى جانبه في مواجهة الإرهاب الذي يستهدف زعزعة استقراره وأمنه، متقدما بخالص التعازي وصادق المواساة إلى تونس قيادة وشعبًا وحكومة.
ومن جانبها أدانت الكويت حادث التفجير، حيث أعرب أمير البلاد الشيخ “صباح الأحمد الجابر الصباح” في برقية تعزية للرئيس التونسي “الباجي قائد السبسي” عن إدانة بلاده واستنكارها الشديد لهذا “العمل الإجرامي الذي استهدف أرواح الأبرياء الآمنين في البلد الشقيق والذي يتنافى مع كافة الشرائع السماوية والأعراف الإنسانية”.

و أكد “الصباح” أيضا “وقوف بلاده مع الجمهورية التونسية وشعبها الشقيق وتأييدها ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها للتصدي لهذه الأعمال الإرهابية التي تهدف إلى زعزعة أمنها واستقرارها”.
كما أعرب رئيس مجلس الأمة ( البرلمان) الكويتي “مرزوق الغانم عن إدانته” الشديدة لحادث التفجير .
وقال “الغانم” في برقية بعث بها إلى نظيره التونسي “محمد الناصر” نحن “نؤكد لكم إزاء هذا الحادث الإرهابي الذي وقع اليوم (أمس) في العاصمة التونسية، تضامننا الكامل مع تونس قيادة وبرلمانا وشعبا في مواجهة تلك الأعمال الإجرامية التي تستهدف استقرار وامن تونس”.

من جانبها، أعربت إسبانيا عن إدانتها بأشد العبارات للهجوم “الإرهابي”، وفقا لبيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية، قدم التعازي إلى أهالي وأقارب وأصحاب الضحايا.
كما عبرت الحكومة الإسبانية، في بيان لها أمس، عن تعاطفها العميق مع الحكومة التونسية، مؤكدة دعم مدريد القوي للسلطات التونسية في معركتها ضد آفة الإرهاب.
وفي سياق متصل قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإسباني “خوسيه مانويل غارسيا مارغايو”، أمس، إنه لا يوجد مواطنون أسبان، بين ضحايا الهجوم وذلك في تصريحات أدلى بها، عقب مشاركته في منتدى أوروبا – أمريكا اللاتينية الحادي والعشرين للاتصالات والذي تنظمه جمعية الصحفيين الأوروبيين (AEJ) في البيت الأمريكي في مدريد.

كما أدان مجلس الأمن الدولي، الهجوم، بأشد العبارات، حيث أكد المجلس في بيان أصدره في وقت متأخر مساء أمس، “ضرورة تقديم مرتكبي ومنظمي وممولي ورعاة هذا العمل الإرهابي المشين للعدالة”.
وحث المجلس – في البيان الذي وصلت الأناضول نسخة منه- جميع الدول على التعاون مع السلطات التونسية في هذا الصدد، وذلك وفقا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وأكد بيان المجلس أن “أي هجوم إرهابي لايمكن أن يعكس مسار تونس نحو الديمقراطية وجهودها من أجل الانتعاش الاقتصادي والتنمية”.
وذكّر الدول بأن عليها أن تكفل التدابير اللازمة لمكافحة الإرهاب ممتثلة لكافة التزاماتها بموجب القانون الدولي، ولا سيما القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.

ومن جانبه أكد الأمين العام للأمم المتحدة “كي مون” – في بيان أطلعت عليه الأناضول – مواصلة الأمم المتحدة ” الوقوف إلى جانب الشعب التونسي للقضاء علي آفة الإرهاب و توطيد وتعزيز ديمقراطية تونس”، مقدما تعازيه لأسر الضحايا ولشعب ولحكومة تونس.
إلى ذلك أدانت الولايات المتحدة “الهجوم الإرهابي” وقال بيان صادر عن الخارجية الأمريكية الثلاثاء، “تدين الولايات المتحدة بشدة هجوم اليوم (أمس) الإرهابي والذي استهدف عناصر في القوات الأمنية التونسية ما أدى لمقتل 12 شخصاً”.
وقدم البيان التعازي لعوائل الضحايا ومحبيهم، مشددا على أن واشنطن قد عرضت مساعدة تونس في التحقيقات الجارية بخصوص العملية.

هذا وأعرب الاتحاد الاوروبي عن تضامنه الكامل مع السلطات والشعب التونسي، في مكافحة الإرهاب، وذلك على خلفية الهجوم المذكور.
وقالت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي “فيديريكا موغريني”، في بيان صحفي، أمس، اطلعت عليه الأناضول،، إنه “بعد تعرض تونس مرة أخرى لهجوم إرهابي الليلة (أمس)، بعد باماكو، وباريس وبيروت، بات من الواضح أن الإرهاب يستهدف كلاً من أوروبا وأفريقيا والعالم العربي، وبالتالي المجتمع الدولي برمته عرضة للإرهاب. وسوف نرد بكل ما أوتينا من قوة”.

وأوضحت “موغريني” أن الاتحاد الأوروبي، عزز منذ هجمات باردو وسوسة، من تعاونه مع تونس، في مجال مكافحة الإرهاب وزيادة دعمه لرفع للتحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه البلاد، مضيفة أن الاتحاد الأوروبي لا يدخر جهدا لضمان نجاح عملية الانتقال الديمقراطي الذي نطمح التونسيين، بحسب البيان.

وفي وقت سابق أمس، أعلنت رئاسة الجمهورية التونسية، أن 12 قتيلا و17 جريحا من أعوان الأمن الرئاسي سقطوا في حصيلة أولية لهجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف حافلتهم بالعاصمة تونس.
وليلة أمس، أعلنت رئاسة الحكومة التونسية أن خلية الأزمة ستنعقد، صباح اليوم الأربعاء، بقصر الحكومة بتونس العاصمة يعقبها مجلس وزراء استثنائي بحسب بلاغ صادر عنها.

 

 

الأناضول