الرئيسية الأولى

الخميس,16 يوليو, 2015
تهمة انتحال صفة تلاحق رئيس الجمهورية..

الشاهد_قبل ان نتطرق الى مشروع رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي الذي عرضه وطالب بإقراره ، علينا ان نتعرض اولا الى دلالات الفكرة وكيف سولت للسيد الباجي نفسه وداس هيئة الحقيقة والكرامة أحد أكثر الهيئات التي ألحّ الشعب في طلبها بعد انجاز ثورته ، عملية اعتداء سافرة نفذها الباجي على الدستور والقانون ، فالفعل المشين الذي اقدم عليه لم يأته حتى بن علي الذي اعتمد تقسيم الهيئات وتخريبها من الداخل ، لكنه لم يقم بشطبها والمرور دون مقدمات لانتحال صفتها مثلما أقدم عليه السبسي .

هيئة حقوقية انسانية تراسها شخصية نظيفة شهد لها الداخل والخارج بالنضال ونالت مصداقيتها بأدائها وتفانيها في خدمة الحق الحقوقي والإعلامي ، هيئة مثل هذه يتم شطبها بدم بارد وبلا مبررات او حتى إشارة عابرة للدوافع ، استدعى الباجي رجاله وقام فيهم خطيبا ، يقترح نفسه في خطة مزدوجة ، ويضيف الى رئاسة الجمهورية رئاسة هيئة الحقيقة والكرامة في نسختها المشوهة .

كان على الباجي حين علم انه في دولة القانون والمؤسسات ان يبرق الى السيدة سهام بن سدرين وهيئتها ، ويقدم اقتراحه بطريقة خالية من الاستعراض ثم يترك المرأة الشريفة التي لم تتورط في دماء الابرياء وليس لها في الصبابط ولا الشلايك ولا الظلام و لا المحاكم العسكرية ، تقرر مع زملائها برويّة وتعتمد مصلحة تونس بوصلة لها .

نصرالدين السويلمي