أحداث سياسية رئيسية

الأربعاء,9 مارس, 2016
تهديد عصابات داعش سفه التحليلات المغرضة ضد حركة النهضة

الشاهد_قال المحلل السياسي محمد القوماني في تعليقه على فيديو نشره موقع “الرقة” الإرهابي على الأنترنت، اليوم الأربعاء 9 مارس 2016، وهدد متحدثون باسم تنظيم “داعش” بالإنتقام من حركة النهضة واصفين إيها بـ”الطاغوت الإخواني”، أن هذا التهديد يأتي في إطار التهديدات المستمرة لتنظيم داعش التي يطلقها لتخويف التونسين بعد الانتصار الذي حققته القوات الامنية والعسكرية في المعركة الاخيرة في بنقردان مع عناصره التي لقت حتفها.

 

واعتبر القوماني في تصريح لموقع الشاهد أن هذا الفيديوا يأتي ردا على عدم استجابة الأهالي لدعوات هذا التنظيم الارهابي التحريضية على الحكم،  أن تهديد حركة النهضة وعرض صور زعيمها الاستاذ راشد الغنوشي، هو تعبير عن قلق هذا التنظيم عبر خطاباته الداعشية المتطرفة من دور حركة النهضة المشاركة في الحكم في معاضدة مجهودات الحكومة من داخل الحكم أو في جزء منه في حضورها الشعبي بالنسبة للأهالي في الجنوب وفي بنقردان الذين ساندوا قوات الأمن والجيش في التصدي لعملياته الاجرامية.

 

كما اشار محدثنا الى أن هذا الشريط المسجل الذي تضمن تهديدا صريحا لحركة النهضة وقيادييها من قبل داعش ويؤكد بما لا يدع مجالا للشك الهوة الكبيرة بين خطاب هذه العصابات الارهابية وبين خطاب حزب حركة النهضة، يسفه كل التحليلات والخطابات التضليلية التي حاول أصحابها خلق الاوراق وإقحام حركة النهضة ضمن التوجهات الارهابية، ويفضح كل محاولات خلط الاوراق في حربنا ضد الارهاب.

 

وأكد محمد القوماني المحلل السياسي أنه وبقدر نجاح قوات الآمن والجيش التونسي والآهالي في معركة بنقردان بقدر ما كشفت بعض الأطراف الباحثة عن مصالحها الحزبية والسياسية الضيقة والاستفادة من العمليات الارهابية من خلال استهداف حركة النهضة، عن لخبطتها في مواجهة هذا الخطر الإرهابي، داعيا جميع الاطراف من احزاب ومثقفين واعلاميين وسياسيين الى الابتعاد عن التجاذبات ومزيد دعم هذه الوحدة الوطنية ورص الصفوف في مواجهة الخطر الارهابي.