تحاليل سياسية

الثلاثاء,17 مايو, 2016
تنسيقيّة الإئتلاف الحكومي في مأزق…النداء في أزمة عاصفة و الوطني الحر يعلّق مشاركته

الشاهد_كما كان متوقعا منذ إنفجار أزمة قبول كتلة نداء تونس إلتحاق نوابه المستقيلين بها رغم وجود إتفاق مبدئي مع الهيئة السياسية للحزب ينص على عدم قبول ذلك أعلن حزب الاتحاد الوطني الحرّ، في بيان له مساء امس الاثنين 16 ماي 2016، عن قراره تعليق مشاركته في تنسيقية الأحزاب المشاركة في الحكومة ومختلف اللجان المنبثقة عنها موضحاً ان ذلك جاء بسبب “ضبابية سياسة القرار داخل الحزب الحاكم وانعكاساته الخطيرة على الساحة الوطنية” ومشيراً إلى ان ذلك سيكون إلى حين استبيان الموقف الرسمي للقيادات المعلنة في حركة نداء تونس.

 

الاتحاد الوطني الحرّ عبّر عن استنكاره الشديد لإخلال الكتلة النيابية لنداء تونس بتعهدات والتزامات قياداتها الرسمية في إطار تنسيقية الأحزاب الحاكمة بعدم قبول تنقل النواب المستقيلين في إطار أحزاب الائتلاف مضيفاً ان هذا الأمر أكد له “وجود أطراف خارج القيادة الرسمية للنداء تؤثر في القرار به قد انخرطت في مؤامرة لإعلام الوطني الحرّ” كما ثمّن مواقف من وصفهم بـ”الشرفاء” من قيادات نداء تونس وعدد من نوابه الذين عارضوا هذه الممارسات، وفق تعبيره.

 

وفي نفس البيان جدّد الاتحاد الوطني الحرّ دعمه الكامل لحكومة الحبيب الصيد ولجهودها في محاربة الإرهاب واستكمال إنجاز الإصلاحات الكبرى والتسريع في نسق التنمية والتشغيل غير أن هذه الخطوة المنتظر قد تعيد بعثرة عديد الأوراق خاصة و أن السبب وراءها هو ذات السبب الذي فجر أزمة جديدة داخل نداء تونس.