أخبــار محلية

الإثنين,28 سبتمبر, 2015
تنسيقية الصيادلة الشبان: فئة ضيقة من الصيادلة القدامى تسيطر على القطاع وسببت أزمة داخله

الشاهد _ عبرت تنسيقية الصيادلة الشبان عن استيائها الشديد مما وصفته بالضبابية والغموض الذي يكتنف مستقبلهم المهني ومسألة الانتصاب في القطاع الخاص لا سيما في ظل القوانين التي وصفوها «بالجائرة» التي تحمي فئة قليلة من الصيادلة القدامى على حساب غيرهم من الصيادلة الشبان الذين يتجاوز عددهم ألفي عاطل عن العمل.
وأوضحت تنسيقية الصيادلة الشبان ان هذه القوانين لاسيما قانون 1973 كان سببا رئيسيا في تعميق عدم تكافئ الفرص بين جميع الصيادلة واحتكار فئة ضيقة للقطاع وسيطرتهم على السوق وتجلى هذا في إصدار قوانين «عشوائية وتهديمية» للقطاع (بدلا أن تكون قوانين تأسيسية لمنظومة عادلة) ضيقت محاولات فتح صيدليات جديدة الأمر الذي من شأنه الترفيع في الجودة الصحيّة وحل جذري للبطالة سواء من أهل الاختصاص أو التابعين له وحتى الأطباء.

وأرجعت تنسيقية الصيادلة الشبان الازمة التي يعانيها القطاع منذ سنوات إلى قوانين شروط الانتصاب إذ تعتمد عمادة الصيادلة على ما يعرف بـ«Numerus Clausus» وهي قاعدة وقع سنّها نزولا عند رغبة محتكري القطاع لتجعل الصيدلي المؤهل للإنتصاب في إحدى جهات البلاد في الانتظار لسنوات طوال دون الوصول الى مبتغاه خاصة أنّ القدماء في هذه المهنة يزاحمون الشباب في قائمة الإنتظار التي تشكو بذاتها عدّة ثغرات وهذا يشكل احتكارا كبيرا.

ووجهت تنسيقية الصيادلة الشبان نداء استغاثة الى كافة الهياكل المسؤولة وفي مقدمتها وزارة الصحة لرفع الضيم عنهم وانصافهم من خلال إلغاء القانون الحالي الذي يخدم مصلحة فئة معينة على حساب المصلحة العامة وتغييره بما يستجيب لمتطلبات أبناء القطاع والاسراع بحل هذه المعضلة والحد من نسبة البطالة في صفوف خريجي كلية الصيدلة.