سياسة

السبت,23 يناير, 2016
تنسيقية الائتلاف الحاكم تصدر بيان مشترك

الشاهد_انتهى منذ قليل اجتماع تنسيقية الاحزاب المشكلة للحكومة و تم اصدار بيان مشترك بخصوص الأحداث الأخيرة و اهم الاجراءات التي تم اتخاذها.

 

في ما يلي نص البيان

 

انعقد اليوم 23 جانفي 2016 اجتماع استثنائي للتنسيقية العليا للاحزاب المشاركة في الحكم بمقر حركة نداء تونس لمتابعة تطور الاحداث الاخيرة التي شهدتها الساحة الوطنية  من احتجاجات سلمية منطلقها مطالب نبيلة و مشروعة استغلتها مجموعات اجرامية استهدفت مؤسسات الدولة و الممتلكات العامة و الخاصة و حاولت بعض الأطراف توضيفها سياسيا لغايات مكشوفة و في هذا الضرف الدقيق يهم الأحزاب المشاركة في الحكم ان تعلنة.

 

أولا

 

تأكيدها على مشروعية مطالب الجهات  المحرومة و فئات واسعة من الشباب في الشغل و الحياة الكريمة و رفع الحيف و التمييز.

 

ثانيا

التزامها و تعةدها بالعمل مع الحكومة و مجلس نواب الشعب لإستئصال افة الفساد و رفع الادارية و مراجعة القوانين و التشريعات المعرقة للإستثمار الداخلي و الخارجي الذي له قدرة تشغيلية عالية لإستعاب الشباب العاطل عن العمل و فتح الأمل له.

 

ثالثا

 

مساندتها و تضامنها مع الحكومة و دعوتها للنضر في التعديلات الضرورية و اعادة ترتيب الأولويات باقرار اجراءات عاجلة ذات مردودية مباشرة على التشغيل و التسريع في نسق الاصلاحات و اطلاق المشاريع الكبرى انصافا للجهات و المناطق المحرومة.

 

رابعا

 

ترحمها على روح شهيد الأمن سفيان البوسليمي و على  روح الشاب رضا اليحياوي و ادانتها لعمليات التخريب و النهب و محاولات السطو على التحركات المشروعة و ارادة البعض توضيفها لتهديد مؤسسات الدولة و السلم الأهلي و مكاسب الانتقال الديمقراطي.

 

كما تعرب عن اكبارها لإنضباط و حرفية مؤسساتنا الأمنية و العسكرية و تقدير وطنيتها في التعاطي مع الأحداث الأخيرة في تطبيق القانون و حماية الحريات كما تداولت تنسيقية الأحزاب الراي في اليات تفعيل دورها في هذا الضرف حتى تتحمل مسؤولياتها كاملة أمام الشعب و الوطن و أوصت بالانعقاد الفوري للجنة خبرائها بمرافقة الحكومة من أجل اتخاذ جملة من الاجراءات العاجلة المناسبة.

 

و دعت التنسيقية رئاستي الجمهورية و الحكومة لتنظيم ندوة وطنية حول التشغيل في اقرب الاجال دون اقصاء ترسيخا لمدئ التوافق للتغلب على الصعوبات الضرفية  و الهيكلية و ايجاد الحلول المناسبة  و المقبولة من الجميع تكريسا للسلم الاجتماعي  و الوحدة الوطنية.

 

و قد قررت تنسيقية الاحزاب الابقاء على اجتماعها مفتوحا للتواصل مع مختلف مؤسسات الدولة.

 

عاشت تونس  منيعة امنة ابد الدهر



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.