أخبــار محلية

الجمعة,14 أكتوبر, 2016
تم حجزها سنة 2016…أرقام قياسيّة للسلع الفاسدة فمن يحاسب هؤلاء؟

كثر في المدّة الأخيرة ترويج السلع والمواد الفاسدة بعدد من الأسواق والمحلات الغذائية بعدد من الجهات وقد أعلنت الفرق المختصة عند حجز العديد منها، وهو ما يعكس حالة الإنفلات التي تعيشها الأسواق وما يمكن أن يؤثره ذلك على صحة المواطن.

 

ولأنه يصعب ذكر جل المخالفات المسجلة بخصوص المواد الغذائية وغيرها الفاسدة، إلا أنه يمكن التأكيد أن سنة 2016 هي السنة التي تم فيه حجز كميات ضخمة من السلع الفاسدة مقارنة بغيرها.

 

 

منظمة الدفاع عن المستهلك تدعو إلى تكاتف الجهود

وفي تعليق منه على هذه الظاهرة، قال رئيس منظمة الدفاع عن المستهلك سليم سعد الله في تصريح لـ”الشاهد” إن أكثر المواد الإستهلاكية التي وقع حجزها هي من المواد المهربة.

وأضاف سليك سعد الله أن إنتشار مسالك التوزيع غير المقننة وتراجع الإقبال على الشراء أحد أهم الأسباب لانتشار السلع الفاسدة، ذلك أن بعض التجار يعمدون إلى تخزين كميات السلع ثم بيعها لتفادي الخسارة المادية، مشيرا إلى أنه يتم حجز المواد يوميا في السوق المركزي بتونس بالإضافة إلى أسواق الجهات.

وأكد سعد الله لـ”الشاهد” أن فرق المراقبة الإقتصادية تقوم بمجهود كبير في هذا الخصوص، كما تقوم المنظمة بالإبلاغ عن التجاوزات التي يعلمها بها المستهلك، داعيا المواطنين إلى الإبلاغ عن جميع التجاوزات في إطار تكاتف الجهود لمحاربة هذه الظاهرة.

حجز سلع فاسدة مختلفة بعدد من المناطق على كامل السنة

ومن بين هذه الحجوزات، تمكن أعوان الأمن بمفترق براكة الساحل بنابل بالاشتراك مع أعوان المراقبة الاقتصادية والصحة عشية الأربعاء 12 أكتوبر 2016 من حجز حوالي 700 كغ من السمك غير صالحة للاستهلاك وفق ما أكده مصدر أمني لمراسلة جوهرة أف أم في الجهة.

والسمك المحجوز كان منقولا في وسيلة نقل لا تتوفر بها الظروف الصحية الملائمة، وقد تم اتلاف كامل الكمية.

وتولت فرق المراقبة الاقتصادية بولاية اريانة رفع 2955 مخالفة إلى موفى شهر أوت الماضي بعد القيام بنحو 21 ألف زيارة ميدانية لمختلف نقاط البيع بالجملة والتفصيل في مختلف القطاعات حسب تقرير صادر عن الادارة الجهوية للتجارة بأريانة منها ترويج مواد مجهولة المصدر، كما حجزت الفرقة بداية شهر سبتمبر 2016 من حجز نحو 714 علبة صلصال فاسدة في اطار عمليات مراقبة نقاط بيع المستلزمات المدرسية بالجهة.

وفي يوم الأربعاء 03 أوت 2016، تمكنت فرق المراقبة الاقتصادية بالإدارة الجهوية للتجارة بمنوبة من حجز كميات من المنتوجات والمواد الأولية الفاسدة تم ضبطها بوحدة متخصصة في إنتاج الشكلاطة والحلوى بالمنطقة الصناعية بالجديدة.

تتمثل هذه المحجوزات في 952 كغ من الزيوت النباتية الغذائية المعدة لصناعة الشكلاطة و6 أطنان من منتوج الحلوى و880 كغ من الشكلاطة الفاسدة بها فطريات وتعلوها الأتربة والغبار ولا تحمل بيانات التأشير ومحفوظة في ظروف غير صحية في صناديق بلاستيكية.

و خلال شهر رمضان، الشهر الذي يكثر فيه الإستهلاك، قامت فرق المراقبة الصحيّة طيلة الشهر بـ 72223 زيارة تفقدية للمؤسسات والمحلات ذات الصبغة الغذائيّة المنتصبة بمختلف جهات البلاد تم من خلالها تسجيل 6309 مخالفة صحيّة تتعلق جلها بالخزن والعرض وعدم احترام سلسلة التبريد وعدم مطابقة التأشير مع إنجاز 5500 تحليلا مخبريا للتثبت من مدى صلوحية الأغذية للاستهلاك.

وقد تم بمقتضى هذه الزيارات غلق 156 محلا مفتوحا للعموم ذات صبغة غذائية وتحرير 910 محضر بحث ضد المخالفين بالإضافة إلى حجز 2,83 طنا من المواد الغذائية الفاسدة منها 2,17 طنا من المرطبات والحلويات و 11826 لترا من الحليب والمشروبات الغازية والعصائر والمياه المعلبة و24528 علبة ياغورت غير صالحة للاستهلاك. كما تّم حجز 11894 وحدة من لعب الأطفال الخطرة تتمثل في مسدسات وفوشيك ومصوبات ليزرية وشماريخ وأكياس كويرات وخراطيش.

 

وفي ظرف أسبوع واحد، صرح مدير الادارة العامة لحفظ الصحة محمد الرابحي السبت 25 جوان 2016 أن وحدات المراقبة الصحية تمكنت خلال هذا الأسبوع من حجز 12 طن من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك ولا تخضع لقواعد حفظ الصحة المعمول بها .

وتم تسجيل 1400 مخالفة صحية وغلق 38 محل مفتوح للعموم اضافة الى تحليل 1500 عينة من مواد الغذائية المحجوزة و التى تبين أنها غير صالحة للاستهلاك .

هذا وقامت فرق المراقبة الاقتصادي بمنوبة يوم 26 جويلية 2016 بتنفيذ حملة مشتركة للتصدي للذبح العشوائي أسفرت عن حجز كميات كبيرة من اللحوم و الاجبان الفاسدة.

وتتمثل البضائع الفاسدة التي تم حجزها في 1128 قوائم أغنام ,110 كغ احشاء و134 رؤوس أغنام و195 كغ من اللحوم الفاسدة غير صالحة للاستهلاك بشهادة الطبيب البيطري.

وأوضحت وزارة التجارة، في بيان لها بهذا الخصوص، أنه تم اقتراح غلق عدد 3 محلات من أجل الذبح في ظروف غير صحية من طرف أعوان الصحة. كما تم حجز كمية تتجاوز400 كغ من الأجبان الفاسدة محملة على متن شاحنة غير مبردة وقد أثبت الطبيب البيطري أنها غير صالحة أيضا للاستهلاك.