أحداث سياسية رئيسية

الجمعة,1 يوليو, 2016
تم الاتفاق على ألّا تكون حكومة الوحدة الوطنية حكومة محاصصة حزبية وأن تُحترم فيها نتائج الانتخابات

الشاهد_ قال العجمي الوريمي، عضو المكتب التنفيذي لحركة النهضة، أن الاجتماع الاخير الذي عقدته بقصر قرطاج الاحزاب والمنظمات المشاركة في مشاورات تشكيل حكومة وحدة وطنية، والذي تخلفت عنه الجبهة الشعبية، فيما حضرته أحزاب الائتلاف الحاكم وحزب المسار الديمقراطي والحزب الجمهوري وحركة الشعب وحزب المبادرة وحركة مشروع تونس إضافة إلى الاتحاد العام التونسي للشغل ومنظمة الاعراف وإتحاد الفلاحين، لم يأت بالجديد سواء إن كانت  هذه الأحزاب والمنظمات قد قدمت ردها على رسالة رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي الداعية لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

و اوضح الوريمي في تصريح لموقع الشاهد أنه عمليا كل الاطراف المشاركة في المشاورات قدمت ورقات مقترحاتها بشأن اهداف وبرامج حكومة الوحدة الوطنية، و أودعت لدى لجنة خبراء ستقوم بصياغة ورقة نهائية وتصورا متفقا عليه للحكومة من ناحية الاهداف والبرامج، مؤكدا انه لم يتم التطرق خلال هذا الاجتماع الى مسألة تغيير رئيس الحكومة الحبيب الصيد من من عدمه.

و بين محدثنا أن ما تم الاتفاق عليه خلال هذا الاجتماع أن لا تكون هذه الحكومة حكومة محاصصة حزبية، ولكنها حكومة وحدة وطنية يتم فيها احترام نتائج الانتخابات، بمعنى أن الحزب الفائز في الانتخابات والذي هو نداء تونس وكذلك رئيس الحكومة هم الذين سيتقدمون مقترح رئيس الحكومة.