أهم المقالات في الشاهد

الخميس,14 أبريل, 2016
تلامذة من سيدي بوزيد يفضحون “الفرز الإيديولوجي” للمشرفين على الصفحة الرسميّة لمجلس نواب الشعب

الشاهد_الجدل حول الأشغال البرلمانيّة في تونس و إن بدى منصبّا أساسا على بعض القوانين المهمّة و الهيئات الدستوريّة إلى جانب الإصلاحات المنتظرة بقوّة فإنّه يتجاوز ذلك بكثير إلى نقاط أخرى كثيرة تتعلّق اساسا بمسؤوليات النوّاب في جهاتهم من جهة و بمسؤولياتهم الأخلاقيّة كنموذج و قدوة لغيرهم و هذا ما يزال في تونس التي تعيش تجربة وليدة نقطة إستفهام كبيرة يمكن إستنتاجها من وراء متابعة تحرّكات النواب و مواقفهم.

 

الصفحة الرسميّة لمجلس نوّاب الشعب التي يفترض أن تكون نافذة إعلاميّة و أداة تواصل بين نشطاء الشبكة العنكبوتيّة و وساءل الإعلام المحليّة و الدوليّة أصدرت أمس الإربعاء 13 أفريل ألبوم صور لزيارة أدّاها وفد تلمذي من ولاية سيدي بوزيد إلى رحاب مجلس نوّاب الشعب، إلى هذا الحدّ يعتبر الخبر عاديّا و لكن تفحّص الصور يطرح نقطة إستفهام عن أسباب غياب النائب عن الجهة حياة عمري عن هذا المنشط خاصّة وهي التي عرفت بكونها الأكثر نشاطا على مستوى جهوي في إطار قيامها بدورها النيابي.

 

الإجابة على السؤال الذي طرح كثيرا في تعليقات نشطاء شبكات التواصل الإجتماعي أتت هذه المرّة من التلاميذ أنفسهم الذين نشروا صورهم مع النائب حياة عمري أساسا محتفين بـ”سيلفيّات” تذكاريّة معها أيّ أنها لم تغب عن الزيارة و مختلف مراحلها بل تمّ تغييبها بأسلوب مثير للجدل و يطرح أكثر من تساؤل عن طبيعة “الفرز” الذي يقوم به المشروفون على الصفحة الذين إختاروا نائبات نداء تونس و آفاق تونس و أقصوا الدكتورة حياة عمري التي تواجه حتّى تكريماتها الدوليّة بتعتيم و تجاهل واضح و مثير للجدل.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.