عالمي عربي

الأحد,10 يناير, 2016
تكذيبات خالد نزار — حديث بعد غياب الرجال والأسود —

الشاهد_أنه من المؤسف أن ينتظر خالد نزار وفاة المجاهد حسين آيت أحمد، ثم يتكلم عنه، ويكذب ما يعرفه الجميع، أنه اقترحوا عليه منصب رئيس الدولة ورفضه، فلما لم يكذب ذلك عندما كان آيت أحمد على قيد الحياة، مادام كان هذا الكلام قد قيل، وروجته وسائل الإعلام بقوة،

 

يبدو ان لا أخلاقية البعض من هؤلاء الضباط الفارين من الجيش الفرنسي مستمرة منذ أن أستغلوا سلطوية بومدين للتغلغل داخل أجهزة الدولة، ويتغولوا شيئا فشيئا، ليبرزوا بقوة في عهد بن جديد، وقاموا بنفس الأمر مع هذا الأخير حيت تم الإنتظار حتى وفاته، ليعملوا على أن يخرجوا لنا مذكرات حسب المقاس، والجميع يعلم أن كتابة أي مذكرات لشخصية تاريخية يجب مرافقتها ودعمها بتسجيلاتها، وقد سبق أن فضحنا الجزء الأول من تلك المذكرات، التي يبدو أنها كانت جزء منها تجميع من عدة كتب، ومنها كتابي “رؤساء الجزائر في ميزان التاريخ”، ثم نسب البعض من ذلك إلى بن جديد، وأشرت إلى ذلك في كتابي “الرئيس الشاذلي بن جديد- دراسة أكاديمية حول سياساته”،

 

وتكلمت إحدى اليوميات المعروفة عن ذلك، ولم يصدر أي تكذيب، لكن لعل ما يجهله الكثير هو أن الصراع بين حزب جبهة القوى الإشتراكية بقيادة آيت أحمد ومجموعة من هؤلاء الضباط الفارين من الجيش الفرنسي لا زال مستمرا، لأن أحد مطالب الافافاس في 1963 هو تطهير الجيش من هؤلاء، وقد كان هؤلاء وراء كل المناورات الإستفزازية ضد الأفافاس لدفعه إلى العنف، خاصة الضباط زرقيني وهوفمان، رغم كل محاولات المجاهد سعيد عبيد أبن الأوراس الأشم الحد من مناوراتهم بحكم أنه كان قائدا للناحية العسكرية الأولى، ويبدو أنهم كانوا وراء تصفيته في مكتبه عند قيام المحاولة الإنقلابية للطاهر الزبيري، والذين كانوا أحد الأسباب التي دفعته إلى تلك المحاولة، وقد شرحنا مناورات هؤلاء بوضوح، وبالتفاصيل المملة خاصة مع الأفافاس في 1963 في كتابنا “الجزائر في دوامة الصراع بين العسكريين والسياسيين”..