أهم المقالات في الشاهد

الإثنين,16 نوفمبر, 2015
“تقرير” ورّط مرزوق و القضاء لم يحرّك ساكنا بعد

الشاهد_تراجع نواب نداء عن إستقالتهم من كتلة الحزب في إنتظار ما سيؤول إليه إجتماع المكتب التنفيذي الذي دعا إليه رئيس الحزب محمد الناصر ليوم 22 نوفمبر الجاري وسط حديث عن تسويات كبيرة بصدد الحدوث في الكواليس في محاولات من هنا و هناك لرأب الصدع و تغليب الوفاق داخل الصف القيادي للحزب بعد أزمة خانقة تطورت من التصريحات و التصريحات المضادة إلى العنف و الهراواة وصولا إلى الإتهام بتشويه صورة تونس لدى دول أجنبيّة.

الظهور التلفزي الأول لنائب رئيس الحزب حافظ قائد السبسي مثّل منعرجا حاسما في تططوذرات الصراع الداخلي بين قيادات نداء تونس فقد أعلن الأخير على الملئ عدم إعتزامه الترشّح لرئاسة الحزب و لا لأمانته العامة في المؤتمر المرتقب قبل نهاية السنة الحالية و لكنّ المثير فيه أنّ إعلانه عدم الترشّح إقترن بتوجيهه لتهم خطيرة للأمين العام لحزبه محسن مرزوق بالقول إنّه يسعى إلى تشويه رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي و الدولة التونسيّة عموما لدى عدد من الدول الأجنبية و عدد من السفراء الأجانب، و اللافت للإنتباه أنّه قد تمّ بعد هذا الظهور تراجع النواب المستقيلين من الكتلة عن قرارهم و شبه إجماع على قبول “الفرصة الأخيرة” التي طلبها رئيس الحزب محمد الناصر.

تقارير صحفيّة تونسيّة نقلت عن مصادر قالت أنها مطلعة من النداء أن تقريرا مفصلا حول حيثيات زيارة محسن مرزوق الى الولايات المتحدة ونشاطاته قد أرسل من قبل سفير تونس في واشنطن الى وزارة الخارجية التونسية .

وبحسب المصادر ذاتها فان هذا التقرير هو الذي على ضوئه اتهم حافظ قائد السبسي محسن مرزوق بالاساءة الى رئيس الجمهورية وللحكومة رغم أنه أكد من واشنطن أنذاك ان زيارته للولايات المتحدة الامريكية التي استمرت 5 أيام , تأتي في اطار متابعته للقاءات سابقة وللحديث عن آفاق التطور الديمقراطي في تونس ، وأيضا تشجيع الامريكيين للوقوف الى جانب التجربة التونسية . مضيفا أنه سيلتقي عددا من المسؤولين المهمين و المؤثرين في مراكز القرار الى جانب انه سيُلقي محاضرتين في مراكز بحوث ودراسات امريكية.

الثابت أنّ الإتهام الموجه للأمين العام لنداء تونس خطير جدا و يرتقي إلى الخيانة العظمى و لكن الأهمّ من هذا كلّه أنذ مثل هذه الإتهامات كان من الضروري أن تتدخل على إثرها النيابة العموميّة لتطبيق القانون أولا و حفاظا على هيبة الدولة ثانيا أيّا كان مصدر الحجّة التي أستعملت لتوجيه هذا الإتهام الخطير.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.