أهم المقالات في الشاهد

الأربعاء,16 مارس, 2016
تقرير لقناة “كانال+” الفرنسيّة يسخر من “البدو التونسيين” و يقدّم معطيات مغلوطة

الشاهد_تسبب تقرير لإحدى وسائل الإعلام الفرنسية في بعض ردود أفعال مستهزئة أو حتى التي تدعو للسخرية، في تونس، حسب ما ورد في تقرير لصحيفة هافينغتون بوست نقلته الشاهد إلى اللغة العربية.

 

وقالت الصحيفة أن تقرير ‘المراسل الخاص’ في عام 2013 تحت عنوان “تونس تحت تهديد السلفية” كان قد أثار بالفعل ضجة، وأن ‘البحث الاستقصائي الحصري’ لعام 2014 من قبل برنارد دو لا فيارديار بعنوان ‘الكنز الخفي للدكتاتور’ قد أثار المشاعر … وهذه المرة، تقرير ‘الملحق’ لقناة كانال + قد أثار السخرية من قبل بعض مستخدمي الانترنت.

 

تحت اسم “الكهربائية ضد داعش”، تركز التقرير الذي صدر يوم 13 مارس على مهرجان الموسيقى الالكترونية ‘أصوات الصحراء’، الذي أجري في الفترة من 26 إلى 28 فيفري الماضي في صحراء توزر. وقد نقل تقرير ‘الملحق’ العديد من الصور الابتذالية على تونس، بين “البدو الغريبين الذين يبدؤون الرقص” وتعجب صحفي من وجود الكحول في تونس: “ألديكم البيرة في تونس؟”، كما سأل الصحفي جيروم بيرمين منظم المهرجان سامي مهني.

 

وهذا هو السطر الأخير الذي قاله المراسل والذي تم تداوله بسخرية على الشبكات الاجتماعية.

 

وقد أكد التقرير أن التونسيين هم أكبر مستهلكى المشروبات الكحولية في المغرب العربي.

 

وقد قدمت مدينة توزر في عدة مرات من قبل المراسل جيروم بيرمين باسم “المنطقة الحمراء”، وهي منطقة الغير منصوح بها بشدة الرعايا الفرنسيين. ولهذا السبب، كان على سامي منظم المهرجان أن يكون مقنعا، وفقا لما ورد في التقرير، ل “إقناع دي جي للاندماج في المنطقة الحمراء”.

 

غير أن توزر تقع في المنطقة الصفراء على خريطة وزارة الخارجية الفرنسية، واليقظة هناك هي فقط من أجل “التعزيز”، كما هو الحال في معظم مناطق البلاد، على حد تعبير صحيفة هافينغتون بوست.

 

وقالت الصحيفة أن 6000 جهادي تونسي في ليبيا هو خطأ كبير أيضا ورد في التقرير. ففي الواقع، إذا عدنا إلى أحداث باردو وسوسة، قدر المراسل أن أكثر من “6000 من الشباب التونسي قد انضموا إلى الجماعة الجهادية (في إشارة إلى تنظيم “داعش”) في ليبيا”. وفي شهر جويلية الماضي، كان خبراء الأمم المتحدة قد قدروا عدد التونسيين الذين انضموا إلى صفوف تنظيم “داعش” في سوريا وليبيا إلى أكثر من 5500. ووفقا لهذا الفريق من الخبراء، فإن عدد التونسيين في ليبيا سيكون بين 1000 و 1500.

 

ترجمة خاصة بموقع الشاهد