إقتصاد

الجمعة,1 أبريل, 2016
تقرير دولي: تونس قادرة على تحمّل التداين الخارجي رغم ضعف النمو الاقتصادي

الشاهد_أصدرت وكالة الترقيم الدولية “موديز” بداية الشهر الجاري تصنيفها السيادي للبلاد التونسية في نفس مستوى الترقيم السابق وهو “ب أ 3 ” مع الحفاظ على تقييم المخاطر المرتبطة بالاقتراض الخارجي في إطار الآفاق المستقرة .

وبررت الهيئة الدولية في تقريرها المفصل رؤيتها لاسيما فيما يهم التصنيف الذي يعتبر غير ملائم للاستثمار بشكل عام بالتطورات التي تشهدها تونس داخليا وذلك في خضم المتغيرات الإقليمية الكبرى بمنطقة شمال إفريقيا.

كما عبّر محللو الوكالة على أن البلاد لم توفّق في انجاز التعديلات الهيكلية المطلوبة منذ سنوات اقتصاديا واجتماعيا رغم اعتبارهم لوجود منظومات مؤسساتية وتشريعية صلبة ومتماسكة تسمح بإيجاد أرضية للانتقال نحو منوال تنموي مستدام على المدى المتوسط أو البعيد مبدئيا.

وفي محور آخر، يؤكد التقرير سالف الذكر أن وضع التداين الخارجي للبلاد يدل على إمكانية تحمل خدمته في الوقت الراهن أصلا وفوائد وذلك بالنظر لتواصل مدّ أطراف عديدة لها بديون مهمة تشكل 62% من حجم المديونية العامة مع توقع بلوغ نسبتها 70 % من الناتج المحلي الإجمالي في غضون السنتين القادمتين .

تمت الإشارة في تقييم “موديز ” إلى ضعف النمو الاقتصادي (0,8%) وارجع الأمر إلى تأثيرات الضربات الإرهابية على قطاع الخدمات والاستثمار وحجم المبادلات الخارجية التي تسجل عجزا نسبته 9% من الناتج وذلك بالإضافة إلى عدم التمكن من تحقيق الحكومة لتوازنات المالية العمومية بحكم استمرار الترفيع في الأجور ضمانا للسلم الاجتماعي.