أخبــار محلية

الأربعاء,19 أكتوبر, 2016
تفكيك خلية ارهابية متكونة من 7 عناصر بمنوبة

مازال خطر الإرهاب يهدد الإنتقال الديمقراطي في بلد انطلقت فيه شرارة الربيع العربي،حيث مثل الإرهاب العدو الاول للثورة التونسية فواجهت الحكومات المتعاقبة هجمات غادرة من العناصر الإرهابية راح ضحيتها عدد من بواسل تونس أمنا وجيشا،فضلا عن الضحايا من المدنيين.

ومثل هاجس مكافحة الإرهاب والتطرف،من أولويات الحكومات التي تداولت على السلطة بعد ثورة 14 جانفي.

وقد حققت القوات الامنية والعسكرية نجاحات عدة من مجال مكافحة الإرهاب والجريمة، من بينها الكشف عن خليّة إرهابيّة بجهة حيّ خالد بن الوليد بدوّار هيشر اليوم الاربعاء 19 أكتوبر 2016

وأفادت وزارة الداخلية في بلاغ لها منذ حين أن الخلية  تتكوّن من 04 عناصر تتراوح أعمارهم بين 22 و29 سنة، إعترفوا بتبنّيهم للفكر التّكفيري ومشاركتهم في أحداث ذات صبغة إرهابيّة وإحتفالهم بالعمليّات الإرهابيّة التي إستهدفت الأمنيّين والعسكريّين .

كما اعترف عناصر الخلية بمشاركتهم في الخيمات الدعويّة التّابعة لما يُسمّى تنظيم أنصار الشّريعة المحظور، وبتواصلهم عبر شبكة التّواصل الإجتماعي “فايسبوك” بهويّات مُستعارة للتفصّي من المُراقبة الأمنيّة.

وبمُراجعة النّيابة العمُوميّة أذنت لفرقة الأبحاث والتّفتيش للحرس الوطني في منّوبة بالإحتفاظ بكافّة أفراد الخليّة ومُباشرة قضيّة عدليّة في شأنهم موضوعها “الإنضمام إلى تنظيم إرهابي وتمجيد الإرهاب”.

و تجدر الإشارة أنها ليست المرة الاولى التي يتم فيه تفكيك خلايا إرهابية خاصة مع تكاثف الجهود من وزارتي الدفاع والداخلية،اللتان تؤكدان في أغلب المناسبات عن تحسن الوضع الأمني بالتوازي مع تواصل اليقظة.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.