إقتصاد

الثلاثاء,14 يونيو, 2016
تفاقم العجز التجاري خلال الأشهر الخمسة الأولى من سنة 2016

الشاهد _تفاقم العجز التجاري خلال الاشهر الخمسة الاولى من سنة 2016 بنسبة 46ر9 بالمائة لتبلغ قيمته موفى ماي 4ر5135 مليون دينار مقابل 4ر4691 مليون دينار في نفس الفترة من سنة 2015 وذلك حسب احصائيات نشرها المعهد الوطني للاحصاء.

وفسر المعهد تفاقم العجز بتواصل انخفاض الصادرات بنسبة 6ر2 بالمائة (1ر11685 مليون دينار مقابل 7ر11995 مليون دينار) من جهة وارتفاع الواردات بنسبة 8ر0 بالمائة (5ر16820 مليون دينار مقابل 1ر16687 مليون دينار) من جهة اخرى.

وقد ادى هذا الوضع الى تراجع نسبة تغطية الواردات بالصادرات ب 4ر2 نقطة حيث بلغت 5ر69 بالمائة مقابل 9ر71 بالمائة خلال نفس الفترة من سنة 2015 واعتبرت الوثيقة، التي تضمنت نتائج التجارة الخارجية بالنسبة للاشهر الخمسة الاولى من السنة الحالية، ان هذا العجز يعود اساسا الى عجز الميزان التجاري للطاقة الذي بلغت قيمته 8ر1238 م د خلال الخمسة الاشهر من سنة 2016 مقابل 6ر1223 م د سنة 2015 بالاضافة الى عجز الميزان التجاري للمواد الغذائية الذي بلغت قيمته 5ر307 م د مقابل فائض بقيمة 2ر183 م د خلال نفس الفترة من سنة 2015 وذلك نتيجة التقلص المسجل على مستوى الكميات المصدرة من زيت الزيتون خلال هذه الفترة (3ر54 طن مقابل 8ر191 الف طن خلال الخمسة الاشهر لسنة 2015).

اما على مستوى البلدان فقد تصدر الصين قائمة البلدان المزودة لتونس من حيث العجز التجاري بقيمة 6ر1504 م د تليها تركيا بقيمة 1ر613 م د ثم روسيا بقيمة 9ر568 م د فالمانيا بقيمة 6ر34 م د.

في المقابل فقد سجلت المبادلات التجارية فائضا مع العديد من البلدان اهمها فرنسا الشريك الاول بما قيمته 9ر1144 م د وليبيا بـ 4ر365 م د.

تراجع صادرات المواد الغذائية باكثر من الثلث

وارجع المعهد من جهة اخرى تراجع الصادرات الى تراجع مبيعات النظام العام الى الخارج بنسبة قاربت 25 بالمائة رغم ان نظام التصدير الكلي قد حافظ على نسق تصاعدي لصادراته بنسبة 8ر8 بالمائة خلال ذات الفترة من سنة 2016.

في المقابل فقد سجلت الواردات تحت نظام التصدير الكلي ارتفاعا بنسبة 6ر6 بالمائة مقابل انخفاض بنسبة 7ر1 بالمائة لواردات القطاع العام.
كما فسر التراجع المسجل من جهة اخرى بتقلص صادرات قطاع المنتجات الفلاحية والغذائية بنسبة 7ر36 بالمائة نتيجة تراجع صادرات زيت الزيتون خلال هذه الفترة مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2015 (9ر382 م د مقابل 1ر1142 م د ) كما تراجعت صادرات قطاع الطاقة بنسبة 5ر45 بالمائة نتيجة تراجع صادرات المواد المكررة ( 8ر136 م د مقابل 6ر483 م د ) ومن ناحية اخرى واصلت صادرات قطاع الفسفاط ومشتقاته نسق تحسنها خلال الخمسة اشهر من سنة 2016 بنسبة 6ر86 بالمائة نتيجة ارتفاع صادرات الحامض الفسفوري (8ر286 م د مقابل 1ر98 م د ) رغم تراجع نسق التصدير خلال شهر ماي 2016 كما شهدت صادرات قطاع الصناعات الميكانيكية والكهربائية تحسنا بنسبة 2ر8 بالمائة

 

ارتفاع واردات السيارات السياحية بنسبة 7ر5 بالمائة
ويعود الارتفاع الطفيف المسجل على مستوى الواردات (8ر0 بالمائة) الى الارتفاع المسجل في واردات المواد الاولية والفسفاطية بنسبة 2ر21 بالمائة ومواد التجهيز بنسبة 0ر11 بالمائة وكذلك المواد الاستهلاكية الغير اساسية بنسبة 0ر9 بالمائة على غرار: السيارات السياحية بنسبة 7ر5 بالمائة والزيوت الاساسية بنسبة 9ر15 بالمائة المواد البلاستيكية بنسبة 6ر13 بالمائة.

في المقابل فقد سجلت واردات قطاع الطاقة انخفاضا بنسبة 4ر28 بالمائة وكذلك الشان بالنسبة للمواد الفلاحية الاساسية بنسبة 6ر21 بالمائة نتيجة انخفاض مشتريات تونس من القمح اللين (6ر150 م د مقابل 4ر240 م د) اما على صعيد التوزيع الجغرافي فقد شهدت الصادرات التونسية مع الاتحاد الاوروبي تراجعا بنسبة 7ر4 بالمائة منها ايطاليا بنسبة 8ر17 بالمائة واسبانيا بنسبة 2ر46 بالمائة وبلجيكيا بنسبة 6ر6 بالمائة.

ومن ناحية اخرى ارتفعت صادرات تونس مع بلدان اخرى على غرار تركيا بنسبة 2ر76 بالمائة وفرنسا بنسبة 5ر14 بالمائة اما على صعيد المغرب العربي فتبرز النتائج انخفاضا للصادرات مع ليبيا بنسبة 1ر16 بالمائة والمغرب بنسبة 3ر10 بالمائة في حين سجلت الصادرات مع الجزائر ارتفاعا هاما بنسبة 8ر29 بالمائة وبخصوص الواردات فقد بلغت المبادلات التونسية مع الاتحاد الاوروبي خلال الخمسة الاشهر من سنة 2016 ما قيمته 8ر8897 م د مسجلة بذلك تراجعا مقارنة بنفس الفترة من سنة 2015 بنسبة 8ر1 بالمائة حيث تراجعت الواردات مع فرنسا (حصتها 16 بالمائة من اجمالي الواردات) بنسبة 1ر0 بالمائة واوكرانيا بنسبة 6ر11 بالمائة وسويسرا بنسبة 9ر5 بالمائة وفي المقابل ارتفعت الواردات مع بعض الشركاء الاوروبيين على غرار اسبانيا بنسبة 1ر5 بالمائة والمانيا بنسبة 8ر7 بالمائة.