عالمي عربي - فن

الثلاثاء,18 أغسطس, 2015
تفاصيل اتفاق التهدئة بين حماس وإسرائيل لعام 2015

الشاهد_تعامدت في الأفق مؤشرات عديدة على قرب توقيع اتفاق تهدئة طويل الأجل قد يمتد من خمسة إلى ثمانية أعوام بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والكيان الإسرائيلي، والذي يجري الحديث عنه من بداية هذا العام؛ مقابل إعمار قطاع غزة بالكامل والسماح ببناء ميناء بحري وفتح مطار غزة والمعابر بترتيبات دولية.

 

 

المؤشرات على قرب توقيع الاتفاق والحراك الدبلوماسي المكثف كثيرة، أبرزها عقد لقاءين بين رئيس المكتب السياسي لحماس (خالد مشعل) وتوني بلير مسؤول اللجنة الرباعية السابق، وتأكيدات من غزة أن هناك وفدًا من حماس سيغادر غزة للقاهرة ومنها لدول عربية وأجنبية لم تحدد، بدون تفاصيل عن طبيعة الوفد ومهمته وتوقيت الزيارة لأسباب أمنية، ولكن يتوقع أن تشمل قطر وتركيا والسعودية، بخلاف اللقاء مع مدير المخابرات المصرية.

 

 

unnamed (2)

من المؤشرات الأخرى، توقع مستشار رئيس الحكومة التركية “ياسين أكتاي” أن تتوصل إسرائيل وحركة حماس إلى اتفاق شامل يؤدي إلى حل قضية حصار قطاع غزة وإلى فتح معابره وإلى تثبيت التهدئة المعلنة بين الجانبين.

وتأكيد المسؤول التركي لصحيفة “الرسالة” -تصدرها حركة “حماس”- أن هذا الموضوع كان مدار بحث خلال قيام رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل بزيارة لأنقرة أخيرًا، وأن مشعل عقد اجتماعًا مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تناول أيضًا احتمال إنشاء ميناء بحري في قطاع غزة وفتح خطّ بحري يربطه بأحد موانئ الشطر التركي من قبرص؛ حيث يتم إخضاع البضائع الواردة إلى غزة لتفتيشات أمنية.

 

 

ومع أن مصادر فلسطينية تؤكد أن هذه المحادثات حول تمديد التهدئة في قطاع غزة لا تزال في بدايتها، وأنه رغم تسجيلها لتقدم معين فالاتفاق ليس قريبًا؛ ترى المصادر الإسرائيلية أن هناك مؤشرات على قرب توقيع الاتفاق لحاجة حماس إلى إعمار غزة وأنها غير معنية بالتصعيد حاليًا، وكذا إسرائيل المعنية أكثر بمواجهة داعش ومخاطر تمدده في سوريا والأردن وسيناء.

 

 

واستشهد قرابة 2300 فلسطيني وجرح حوالي 11 ألفًا آخرين، فضلًا عن دمار هائل في عشرات آلاف المنازل السكنية والبنى التحتية في العدوان الصهيوني الأخير.

 

 

تراكم مؤشرات الاتفاق

وكانت أبرز هذه المؤشرات المتراكمة: تأكيد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، أنّ مبعوث الرباعية الدولية الأسبق، توني بلير، يعمل لتثبيت وقف إطلاق النار مع إسرائيل مقابل حلّ مشاكل غزة، وتأكيده في مقابلة مع قناة بي بي سي العربية أنّ “وسطاء من سويسرا والنرويج والأمم المتحدة مشاركون في المحادثات أيضًا“.

 

 

وتأكيد مصادر لصحيفة “هافينغتون بوست عربي” أن بلير التقى مشعل -في أغسطس الجاري- “للمرة الثانية خلال شهر ونيف”، وأن هناك تقدّمًا كبيرًا في المفاوضات التي تجري بين الطرفين، وأن بلير التقى أيضًا الرئيس المصري “السيسي” ورئيس جهاز مخابراته العامة اللواء خالد فوزي ومستشار الملك الأردني للشؤون الأمنية الفريق أول فيصل الشوبكي، وولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إضافة إلى عدد من المسؤولين الإسرائيليين في مقدمتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

 

 

وقد نشرت صحيفة “هآرتس” -17 أغسطس الجاري- أن الاتفاق حول الميناء البحري الفلسطيني قارب على الانتهاء وأنه “تم نقاش إمكانية مرور السفن المتوجهة لغزة عن طريق قبرص التركية لتفتيشها؛ كضمانة إسرائيلية لعدم نقل أسلحة عبر البحر لغزة، وأن المحادثات حول الموضوع بين تركيا وقبرص اليونانية مستمرة“.

 

 

وقال المحلّل في صحيفة “هآرتس” تسفي بارئيل إن “التقدم في المحادثات هو ثمرة الاستراتيجية الجديدة التي اعتمدها الملك السعودي سلمان منذ تتويجه“، زاعمًا أن “سلمان يطمح إلى إبعاد حماس قدر الإمكان عن النفوذ الإيراني وتقريبها إلى المحور السنّي، وفي هذا السياق تتعرّض مصر إلى ضغوطات سعودية لتحسين علاقتها مع تركيا وغزة، وفتح معبر رفح“.

 

 

“أحمد بحر” يناشد الملك سلمان التوسط لفتح معبر رفح، ونشطاء تويتر يتضامنون

وقد أكدت وكالة “نبأ” الفلسطينية أنه من المقرر أن يغادر نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية، إسماعيل هنية، غزة إلى القاهرة اليوم الثلاثاء، وأن وفدًا رفيعًا من حركة حماس يرأسه هنية سيغادر قطاع غزة عبر معبر رفح في زيارة خارجية لعدة دول عربية وإسلامية.

 

 

وقالت إن الوفد سيلتقي في أول محطة له مدير المخابرات المصرية في القاهرة قبل أن يغادر إلى دول أخرى، من بينها قطر وتركيا. ووفقًا للوكالة، فإن من المتوقع أن يزور الوفد السعودية وإيران إذا سمحت الظروف بذلك.

 

 

وأضافت الوكالة، أنه ظهرت مؤخرًا بوادر إيجابية على تحسن العلاقة بين حماس ومصر، كان آخرها لقاء جمع القيادي البارز موسى أبو مرزوق، مع مدير المخابرات المصري.

 

 

وتأتي زيارة وفد حماس مع أنباء قرب التوصل إلى اتفاق لتثبيت إطلاق النار في غزة مقابل رفع الحصار، وبدء الإعمار وإنشاء ميناء بحري، وهي مباحثات غير مباشرة بين حماس والاحتلال عبر الوسيط توني بلير ممثل الرباعية الدولية السابق.

 

 

تفاصيل اتفاق التهدئة

وقد انتشرت معلومات -وأكدها موقع “المصدر” الإسرائيلي- أن مجلس شورى حماس عقد اجتماعًا طارئًا يوم الجمعة الماضية 14 أغسطس لبحث آخر مستجدات المحادثات الإسرائيلية الحمساوية بمبادرة المبعوث للرباعية السابق توني بلير.

 

 

وكشفت مصادر في حركة حماس أن مجلس الشورى للحركة بحث ما طرحه المبعوث السابق للجنة الرباعية الدولية في زيارته الأخيرة لقطر التي التقى خلالها برئيس المكتب السياسي خالد مشعل ونائبه موسى أبو مرزوق.

 

 

وقال إن أعضاء المكتب السياسي المتواجدين في غزة بحضور إسماعيل هنية عرضوا ما قدمه “بلير” للقيادة في قطر، وإن أهم ما طرحه المبعوث الدولي السابق كان “موافقة إسرائيل على ممر مائي تحت مراقبتها ورفع الحصار بشكل كامل والسماح لآلاف العمال من غزة بالدخول لإسرائيل مقابل أن توقف حماس حفرياتها على الحدود وتمنع إطلاق الصواريخ وأن تقبل بتهدئة لا تقل عن 8 أعوام“.

 

ممر غزة البري المقترح
ممر غزة البري المقترح
وتردد أن اسرائيل وافقت على إنشاء الميناء البحري “العائم” في قطاع غزة ولكنها رفضت رفضًا قاطعًا إعادة إعمار المطار الفلسطيني الذي تم فتحه وتشغيله في التسعينيات قبل قصف طيران الاحتلال له وتدميره.

 

 

وأشارت المصادر إلى أن غالبية أعضاء مجلس الشورى للحركة وافقوا على هذه المطالب بعد نقاشات استمرت 3 ساعات بشكل متواصل، واعتبروها فرصة جيدة للخروج من أوضاع غزة الحالية في ظل تهرب السلطة الفلسطينية من المصالحة والخلافات مع حكومة الوفاق الوطني على إدارة القطاع والاهتمام بالمشاكل التي تعصف بالسكان هناك منذ العدوان الإسرائيلي الأخير الذي هدم ثلث منازل مناطق مختلفة.

 

 

وتقول المصادر الإسرائيلية أن القياديين في حماس محمود الزهار وخليل الحية كانا أكثر القيادات تشددًا على ضرورة المضي في هذا الاتفاق وعدم الالتفات لأي وساطات أخرى، خاصة وأن ما يطرحه بلير بتوافق إسرائيلي يعد جيدًا للحركة في الوقت الحالي، وأن قيادات -من بينها إسماعيل هنية وزياد الظاظا- اعتبروا أن مثل هذه الخطوة قد تضر بالعلاقات التي تحسنت مؤخرًا مع السلطات المصرية بعد أن تدهورت لسنوات طويلة.

 

 

وتقول المصادر الفلسطينية إن مجرد عقد اجتماع لمجلس الشورى في حماس يشير إلى أن ثمة تقدمًا طارئًا على الاتصالات بين الحركة وبين الجانب الإسرائيلي ما استوجب عقد اجتماع مجلس الشورى، وإن تطرق وسائل الإعلام الفلسطينية في غزة مؤخرًا إلى قضية الممر المائي ينظر له من زاوية أن التوصل إلى اتفاق يمنح القطاع ممرًا مائيًا هو بمثابة إنجاز كبير يحسب للمقاومة في النهاية؛ لأن تل أبيب باتت تؤمن بأنه بدون تسهيلات للقطاع سوف تستمر المواجهات ويتضرر اقتصادها وينتعش “داعش” في غزة.

 

 

أما المصادر المصرية فهي لا ترى قرب اتفاق بعد تفاهمات بين إسرائيل وبين حماس، ولكنها لا تقلل من أهمية الاتصالات الحالية لتحقيق الهدوء في غزة والمنطقة، وتتفق مع موقف السلطة الفلسطينية التي تعتبر لقاءات حماس وبلير معناها أن حماس أطلقت “طلقة الرحمة” على أي إمكانية للمصالحة؛ لأن القاهرة تفضل أن تجري المفاوضات في إطار السلطة الفلسطينية لا حماس، برغم أنها في النهاية ستديرها السلطة فيما يخص إدارتها للمعابر ومنها معبر رفح.

 

 

انتقادات فتح لحماس

أورشليم بوست: الدولة الإسلامية سوف تحل محل فتح وحماس في فلسطين

ووجهت حركة “فتح”، التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، انتقادات حادة لما قالت إنه “اتفاق تهدئة” يعمل المبعوث الخاص لـ”اللجنة الرباعية الدولية” الأسبق توني بلير على بلورته مع حركة المقاومة الإسلامية “حماس” والحكومة الإسرائيلية برعاية أطراف عربية وإقليمية في مسعى لرفع الحصار عن قطاع غزة.

 

 

وزعمت “فتح” أن الهدف الحقيقي من لقاءات بلير ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس (خالد مشعل) في الدوحة هو “تكريس الانقسام وفصل قطاع غزة عن باقي أراضي الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967، وضرب وحدانية التمثيل الفلسطيني؛ ما ينسجم مع أهداف إسرائيل بعدم قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس“، وفق تقديرها.

 

 

وقالت “فتح” في بيان صدر عنها مساء الأحد 16/ 8: “إن الوثيقة التي حملها بلير من مشعل للترويج لحماس في الغرب تحت عنوان (رفع الحصار مقابل التهدئة) تعني عمليًا تأجيل قضايا الحل النهائي، وفي مقدمتها قضية القدس؛ الأمر الذي سيؤدي إلى تهويدها وتصفية الوجود الفلسطيني فيها“.

 

 

وأضافت: “لو كانت حماس جادة في إنجاز المشروع الوطني التحرري وتحقيق الوحدة الوطنية ورفع المعاناة عن أهلنا في قطاع غزة لنفذت اتفاق المصالحة القاضي بتشكيل حكومة وحدة وطنية، والذهاب إلى انتخابات عامة حرة ونزيهة، والتفرغ لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي بموقف فلسطيني موحد يمثل الكل الوطني الفلسطيني ويدافع عن حقوق شعبنا وثوابته الوطنية“.

 

 

وأكدت أن وجود ميناء في قطاع غزة “هو حق طبيعي لشعبنا نصّت عليه معاهدة أوسلو وما تبعها من اتفاقيات”، مضيفة: “وعليه؛ فإننا لن نقبل بدفع ثمن سياسي من شأنه تدمير القضية الفلسطينية والقضاء على أهداف شعبنا بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس مقابل الحصول على خط بحري تسيطر عليه سلطات الاحتلال من أوله لآخره وليس فيه من السيادة الوطنية شيء“، على حد قولها.

 

 

وأشارت “فتح” إلى أن المعلومات المتوفرة لديها حول الاتصالات بين حماس والاحتلال، سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة، تهدف إلى “إبقاء حكم الحركة وتحكّمها في مصير قطاع غزة ولو كان ذلك على حساب شعبنا ومصالحه العليا، ووضع العراقيل أمام الإنجازات السياسية التي تمثلت بانتزاع عضوية دولة فلسطين في الأمم المتحدة عام 2012، والانضمام إلى عشرات المنظمات والمؤسسات الدولية وفي مقدمتها محكمة الجنائية الدولية؛ الأمر الذي سيمكننا من محاسبة إسرائيل على كل جرائمها بحق شعبنا“، بحسب البيان.

 

 

وقد رفض نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، الاتهامات لحركته بقبولها إقامة دولة في قطاع غزة. وقال في كلمة في غزة، أمس الاثنين: “أقول لمن يشوه مواقف حماس: نحن لن نقبل بدولة على 2% اسمها غزة على أرض فلسطين؛ ففلسطين كل فلسطين لنا، وبوصلتنا ثابتة نحو القدس“.

 

 

وأضاف “واهمون من يفكرون أن حماس ترضى بالقليل“، مشددًا على أن استراتيجية ومشروع حماس أبعد من ذلك بكثير، وذكر أن “شمولية الاستراتيجية تعني تحرير كل فلسطين، وأما مرحلية التحرير فغزة التي لم نحررها بالمفاوضات مثال على ذلك“.

 

 

كما رد موسى أبو مرزوق، القيادي في حركة حماس، بقوله: “محصلة ما سيُطرح فيما يتعلق بالتهدئة مع الكيان الصهيوني يجب ألّا يتضمن فصل غزة عن الضفة الغربية، فهما كيان جغرافي واحد، وألا يكون هناك ثمن سياسي“.

 

 

أفكار إسرائيلية مكتوبة حول “التهدئة“

وكان مسؤول ملف العلاقات الدولية في حماس، أسامة حمدان، قال لصحيفة “فلسطين” إن حماس تلقت اقتراحًا مكتوبًا يتعلق بملف التهدئة، وإن القيادة تدرس الرد حاليًّا.

 

 

وقال: “يتضمن الاقتراح مسألة فتح المعابر وإنشاء الميناء البحري في قطاع غزة، وتم توصيل هذا الاقتراح من خلال مسؤولين من الرباعية الدولية“، وتردد أن من نقل هذا الاقتراح هو ممثل الأمم المُتحدة، نيكولاي مالدنوف.

 

 

وأوردت صحيفة القدس على لسان مصادر مُطّلعة في الحركة أن حماس تضع اللمسات الأخيرة على اتفاق تهدئة طويلة الأمد.

 

 

وفي أعقاب ذلك، سافر عضو المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق بشكل مفاجئ إلى قطر يوم السبت الماضي لوضع “اللمسات الأخيرة” على الاتفاق؛ حيث أجرى محادثات مُكثفة مع رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل بشأنه.

 

 

وسبق أن قال مسؤول حماس -باسم نعيم- في مارس الماضي إنّ حركة حماس تلقّت عروضًا “دولية” لدراسة تثبيت اتفاق تهدئة تمّ توقيعه في القاهرة في أعقاب الحرب في غزة في الصيف الماضي.

 

 

وفقًا للاقتراح، سيتمّ تمديد التهدئة لمدة 3 إلى 5 سنوات مقابل رفع الحصار عن غزة وإعادة إعمار المباني وإقامة ميناء ومطار، ولكن وكيل وزارة الخارجية بغزة -غازي حمد- نفى حينئذ وجود أي تقدم عملي في ملف إنشاء الميناء والمطار مع الجهات الرسمية والدبلوماسية الغربية التي تزور القطاع المحاصر بين الفينة والأخرى، كما نفت إسرائيل في الماضي أيّ اتفاق بخصوص إقامة ميناء بحري ومطار.

 

 

إعمار غزة “مصلحة إسرائيلية”

ما الذي يجعل إعادة إعمار غزة بطيئة جداً؟

وشددت عدة جهات إسرائيلية مؤخرًا على الحاجة الماسة لتوقيع اتفاق يُتيح إعادة إعمار غزة، منهم الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، الذي صرّح أن إعادة إعمار قطاع غزة “هي مصلحة إسرائيلية“.

 

 

وقال ريفلين يوم 27 مايو الماضي: “لا يوجد لدي أي مانع أو معارضة على إجراء مفاوضات مع حركة حماس، ولا يهمني مع من أتحدث وما يهمني هو على ماذا نتحدث ولا يوجد لدي أي مانع أو رادع يحول دون مفاوضتي لأي جهة أو شخص جاهز ومستعد للحديث“.

 

 

وكان رئيس شعبة الأبحاث في المخابرات الإسرائيلية، العميد إيلي بن مائير، قد قال قبل أسبوع إن “إعادة إعمار غزة هو الأساس لضمان الهدوء“.

 

 

أيضًا نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية -12 مايو الماضي- عن الجنرال “سامي ترجمان” قائد المنطقة الجنوبية (مع مصر وغزة) في الجيش الإسرائيلي قوله خلال لقاء مع رؤساء المجالس الإقليمية الاستيطانية في كيبوتس “ناحل عوز” إنه “لا يوجد بديل لحماس كسلطة سيادية في قطاع غزة، البديل هو الفوضى العارمة“.

 

 

وأضاف: “من دون ذلك ستحدث الفوضى، وعندها سيصبح الواقع الأمني علينا أكثر إشكالية؛ فنحن لدينا مصالح مشتركة للحفاظ على التهدئة وإتاحة الفرصة لإعادة البناء هناك“.