الرئيسية الأولى

الأربعاء,13 يناير, 2016
تغيرات ضخمة وشاملة سيتعرض لها الاعلام التونسي خلال الاشهر القادمة

الشاهد _ العديد من التصريحات والكثير من المؤشرات تؤكد أن الساحة الإعلامية التونسية قادمة على عملية تغيير شاملة ، وأن خارطة الولاءات لن تكون بعد أشهر كما هي اليوم ، يؤكد ذلك ما صدر عن أحد قيادات نداء تونس خلال المؤتمر الإخير حين سئل عن الإعلام المنحاز لجهة معينة فأجاب “لكل مقام مقال” إلى جانب تصريحات أخرى استسهلت الأمر واعتبرت إنحياز بعض وسائل الإعلام للمنشقين عن الحزب “إشكال صغير وعابر سيحل في وقته” ، إضافة إلى ما رشح من معطيات أواسط شهر ديسمبر تؤكد أن مشاورات واسعة انطلقت لفك الارتباط بين وسائل الإعلام التي تمول من رجال أعمال محسوبين على المكينة وإعلاميين يساريين تمردوا على المألوف وخالفوا التوصيات بإنحيازهم إلى جانب المنشقين اليساريين والمتكونين جلهم أو نخبتهم من تيار “الوطد” .

وسال إعلام عديدة تمت تهيئتها خصيصا لمحاربة الترويكا وإنهاك النهضة وإبتزاز وعائها الشعبي ، تحاول اليوم بأشكال متفاوتة لعب نفس الأدوار ضد نداء تونس وتسعى إلى التحشيد لمحسن مرزوق وحزبه الموعود ، لكن يبدو أن هؤلاء فشلوا في إدراك نوعية وطينة الخصوم ، فالنهضة كانت تسعى لصدهم بالتجاهل والتعامل معهم كأمر واقع يصعب تجاوزه خلال السنوات الأولى للثورات ولم تكن ليديها الإمكانيات ولا التجربة لتجنب هجمتهم الشرسة ، لكن النداء الذي صنع وأهّل وحمى لن يترقب كما ترقبت النهضة ولن يستنجد بالصبر ولن يهرع إلى التجاهل ، لأنه يملك المفاتيح ويعلم المكان المحدد لحجر الزاوية ويعرف من أي ثدي “ترضع” هذه المواقع وعلى أي الموائد يأكل فريقها الإعلامي أو النجوم التي صنعها على عينه .

 

في لقاء بمدينة برلين الألمانية أكد أحد المتنفذين “نتحفظ عن ذكر اسمه” أن جملة من الأسماء الإعلامية صدقت لوهلة أنها متميزة وقادرة على الإيلام “تقد توجع” ، وهي تعلم يقينا أن لا ماضيها ولا حاضرها يسمح لها بمجرد الظهور على السطح ناهيك عن قيادة الواجهة الاعلامية لمجموعة استئصاليه ترفض التوافق وترغب في إشعال البلاد ودكها بالأحقاد ، كما تعرض إلى بعض الأسماء من قبيل نورالدين بوطار مايسترو موزاييك ووجوه قال أنها تهيمن على القناة الوطنية الأولى لصالح مجموعة إيديولوجية إستئصالية الأغلب أنه يشير إلى “الوطد” نظرا لهيمنة هذا التيار الراديكالي على أعصاب القناة العمومية .

في كل الحالات يبدو ان أصحاب النداء يتحدثون عن خيارين لا ثالث لها ، إما وقوف وسائل الإعلام التي تؤثثها وجوه يسارية صدامية على الحياد وإلا فإنه ليس أسهل من إقفال “السبّالة” ، وتحت أي طائل لن يكون بإمكان الإعلام المقصود تكرار حربه على النهضة والترويكا ضد النداء ، لأن الفرق أكثر من شاسع بين مناضلين قادمين من السجون والمنافي كل رصيدهم الشعب والصناديق، وبين حزب جل عناصره حكمت أو أسهمت في حكم البلاد لأكثر من ستة عقود.

نصرالدين السويلمي



رأيان على “تغيرات ضخمة وشاملة سيتعرض لها الاعلام التونسي خلال الاشهر القادمة”

  1. لا بد من التغيير…
    ودوام الحال من المحال
    والدنيا دول
    يرفع أقواما ويضع آخر
    هذه سنن الحياة
    والعاقل من يتعظ

  2. الله بحمي تونس وكل الشرفاء من الفاسدين واعلام العار واتمنى لهم نهاية عصيرة واقول لهم ان الله فوق الجميع والخاين والظالم لن تدوم لهم الدينا في الاخر الندم لم ينفعهم وتونس ستبقى قوية مقاومة ان شاء الله
    السلوم مهمى يعلى درجاته لهم نهاية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.